الخميس 04 يونيو 2026 الموافق 18 ذو الحجة 1447
رئيس مجلسي
الإدارة والتحرير
جابر المهدي
المواطن المواطن
رئيس مجلسي
الإدارة والتحرير
جابر المهدي

احكيلنا حكايتك..الأهم لدى أهلى الزواج ولكن بالنسبة لي طموحي المهم

121
احكيلنا حكايتك
احكيلنا حكايتك

خلف كل بيت حكاية لا يعلمها غير الذين يسكنون خلف تلك الأبواب، منهم من يعاني ومنهم من يحارب لأجل عيشة هنية، ومنهم من يختبئ بحزنه وألمه وراء هذا الباب المغلق، ويوجد من يحاول البحث عن عيشة راضية ويحمد الله على تلك الحياة، ويوجد من يمتلك الكثير من المصائب التي لم تعد ولا تحصى، الآلاف من الحكايات التي توجد وراء الأبواب.

احكيلنا حكايتك

تعيش بين ثنايا ماضيها على أمل اللقاء مرة أخرى بحلمها الذي لم يأتى من الأساس، كانت ومازالت تحاول الوصول لشيء ما في خيالها، ولكن في كل مرة الفشل هو الذي يحاوطها من جميع الاتجاهات.

حياة فتاة في مقتبل العشرينات من عمرها لم تتزوج بعد، ولكنها خلقت في بيئة منعدمة فقيرة، عائلتها لديها الكثير غيرها من الأبناء والبنات، تقول من كثرة عددنا أهلى من الممكن يتناسون أحد مننا.

قالت:" كان لدى الكثير من الأحلام والأماني التي أردت تحقيقها ولكن فشلت كل محاولاتي والسبب في عدم المال، والسلطة والوسطى، كنت احاول أوفق بين العمل والدراسة حتى استطيع أحقق ما أتمناه لأن أهلى لا يفرق معهم إذا اكملت تعليمي أو لا الاهم هو أن أخفف عنهم حمل مصاريفي".

تابعت:" لذلك في أول دراستي الجامعية اخفيت عنهم خبر استكمال دراستي، حتى لا يتحدثون إلي أنها تعطلني عن العمل وجلب المال، والأفضل أن أتزوج على الأقل سيكون لي بيت وزوج يصرف علي، ولكن كان حلمي أكبر من ذلك كنت أريد أن اتعلم واعمل لتحقيق ذاتي".

أوضحت:" في كل مكان كنت أذهب إليه كان ينظرون لشكلي المتواضع الفقير وعلى هذا الأساس يقومون برفضي، ولكن لحد هذا الوقت لن أييس في تحقيق أحلامي برغم كمية الضغوطات التي تحيط واهلي وتحكمهم علي، سأظل أسعى حتى احقق ما اريد".

اقرأ أيضا: احكيلنا حكايتك.. زوجي يعيش بداخلي ولن أصدق خبر وفاته




تم نسخ الرابط