الخميس 04 يونيو 2026 الموافق 18 ذو الحجة 1447
رئيس مجلسي
الإدارة والتحرير
جابر المهدي
المواطن المواطن
رئيس مجلسي
الإدارة والتحرير
جابر المهدي
عاجل

عادل أدهم قبل وفاته .. ما بين الاكتئاب والتفاؤل

265
عادل أدهم
عادل أدهم

قبل رحيل البرنس عادل أدهم بفترة قليلة تلخبطت مشاعره ما بين الإكتئاب والتفاؤل الحزن والثبات ، ولكن قوته وثباته المعروفين عنه هو الشعور الذي انتصر.

تعرض الراحل "عادل أدهم" في أيامه الأخيرة لوعكة صحية شديدة ، مما أضطره إلي السفر إلي باريس بصحبة الفنان سمير صبري، لتلقي العلاج في مستشفي خاصة بالحالات المستعصية فقط، و كانت هذه المستشفى بها دور كامل لونه مفرح و مبهج ، و الممرضات جميلات كأنهم نجمات سينما، كأنهم ينظمون حفلة وداع لمرضاهم.

بالرغم من إنه لم يستطيع الانتصار على المرض و لكنه كان يردد دائما :" أنا مش زعلان إني ماشي أنا عيشت كل حياتي حلوة "


وكشف الفنان سمير صبري في لقاء تليفزيوني سابق منذ عدة شهور عن الأيام الأخيرة في حياة الراحل عادل أدهم قائلا : " كان هناك كثير من الممنوعات، و بالرغم من ذلك كان أي شيء يطلبه يجاب على الفور."

وأضاف سمير صبري في نفس اللقاء : " قالي عارف انا نفسي في ايه ، كان زمان في إسكندرية في الشوارع بيبقي فيه ترابيزات و في ناس بتشوي أبو فروة عليها، أكيد هتلاقي في باريس، أنا نفسي أكلها."


وصف الفنان سمير صبري فرحة الراحل عادل أدهم و هو يأكل أبو فروة كأنه طفل صغير فرحان بحلوى لم يأكلها من فترة طويلة.

كان الراحل "عادل أدهم" مدركا لخطورة مرضه، و بالرغم من ذلك كان متفائلا في آخر أيامه، وكان يقول : " أنا هتغلب علي العيا اللي أنا فيه ده" ، و لكنه لم يتغلب عليه و فارق عالمنا في 9 فبراير عام 1996 عن عمر يناهز 67 سنة.

اقرأ أيضًا : بالفيديو.. رأي عادل أدهم ومحمد عوض في مدرسة الريحاني



تم نسخ الرابط