لقطات تقطع الأنفاس.. كيف بث زلزال تركيا وسوريا الرعب في نفوس المواطنين؟
294
سقوط البنايات على الأرض، فوضى عارمة تحيط المكان، آثار الدماء على مخلفات المباني، الجرجى في كل مكان وحملات الإنقاذ تتناثرفي المكان، هكذا كانت الصور القادمة من حطام زلزال سوريا وتركيا على مدار 24 ساعة الماضية، ليتسلل الحزن في وجدان الشعوب العربية والأجنبية بسبب صعوبة المشاهد، وتظل الدموع هى الرفيق الملازم في تلك الظروف.
زلزال تركيا وسوريا
ووفقًا للمعد الأمريكي للزلازال، فقد بدأت ضربات الزلزال بزلزال جنوب تركيا الذي بلغت قوته 7.9 درجات، ووصلت توابعه إلى العراق ولبنان ورفح المصرية.
مشاهد مؤثرة
انتشر عبر مواقع التواصل الاجتماعي فيديو لطفلة سورية لم يتعدى عمرها الـ 12 عامًا تقوم بحماية شقيقها الأصغر والذي لم يتعدى عمره الـ 4 سنوات، من انهيارات الزلازل، لتخطف قلوب رواد السوشيال ميديا لتستقبل رجال الإنقاذ بابتسامة تنسيها الوضع الذي مرت به.
وفي سوريا أيضًا انتشر فيديو أخر لشاب في الثلاثين من عمره، ينادي على أمه و شقيقته وزوجته في مشهد يفطر له القلب، ليتمنى من الله أن يكون ما حدث هو عبارة عن حلم ليس إلا "يا فاطمة وين روحتوا .. وين روحتوا يا ضو عيوني وين.. والله كسرتوا قلبنا والله ما ناقصنا.. يارب يكون حلم ما نوا صحيح".
وفي فيديو أخر لطفلة سورية تمكنت من الصمود تحت الأنقاض ليكتب الله لها عمرًا جديدًا تحيا به، وتقوم فرض الإنقاذ بإخراجها من تحت الأنقاض لتنعم في أحضان والدها.
أما في تركيا فانتشرت على نطاق واسع صورة لأب يمسك بيد ابنته المتوفى تحت الإنقاض رافضًا تركها.
كما نشر شاب تركيا فيديو عبر منصات التواصل الاجتماعي يطالب فرق الإنقاذ إنقاذه هو و أمه من تحت الإنقاض قائلًا: "إذا كان هناك أحد يسمعني أنا تحت الأنقاض مع أمي، نحن الآن بخير، هنا المكان يمتلئ بالماء، لطفا ساعدونا".
سباق مع الزمن
ورغم كل تلك الجهود التي تبذلها فرق الإنقاذ إلا أن الوقت يضيق شيئا فشيئا أمام الآلاف منهم في تركيا وسوريا، بسبب الطقس البارد.
ووفقًا لصحيفة "نيويورك تايمز"، فإن 16 ألف من رجال الإنقاذ في تركيا يخوضون سباقًا ضد الزمن من أجل البحث عن ناجين، فيما أعلن متطوعون أجانب قدومهم إلى البلاد لأجل المساعدة.
تفاقم الأزمة
وحتى الآن خلف الزلزالان أكثر من 3549 قتيلًا في تركيا، في حين تخطى عدد الضحايا في سوريا 1700 قتيل، وسط توقعات بأن تتفاقم الحصيلة خلال الأيام المقبلة بشكل أكبر.