الخميس 04 يونيو 2026 الموافق 18 ذو الحجة 1447
رئيس مجلسي
الإدارة والتحرير
جابر المهدي
المواطن المواطن
رئيس مجلسي
الإدارة والتحرير
جابر المهدي

ازمة انقطاع الكهرباء بالجيزة وابوشميلة الانسان

287

مما لاشك فيه أن ازمة انقطاع الكهرباء بالجيزة قد ألقت بظلالها على المشهد خصوصا في قرية منيل شيحة وكشفت عن معادن الرجال  وفي الوقت الذي أصاب اهالي القرية الاستياء والغضب الشديد بسب هذي الازمة كان في مفدمة الصفوف اللواء محمد مجدي ابو شميلة الانسان مساعد اول الوزير لامن الجيزة المحترم لطمأنة الاهالي والشد علي ايدايهم  وكان الرجل بين الحين والاخر يهاتف مسئولي الكهرباء لتوفير عددا من المحولات حتي تضيء  كل منطقة علي حدة لم يهداء الانسان اللواء محمد ابوشميلة حتي اضاء القرية كاملة مع الساعات الأولى من فحر اليوم الاربعاء   وهنا اطرح سؤال هل فشل بعض من  الوزارات المختلفة  تأتي فوق راس الامن كما كان  والسؤال الذي يطرح نفسه ايضا اين السيد محافظ الجيزة من هذا الحدث اليس هو المسئول الأول باعتباره رئيس جمهورية اقليمي وابناء منيل شيحة هم رعاياه  سؤال ظل يلح علي طيلة تواجدي في قرية منيل شيحة وأنا اري مدير الامن ومدير المباحث يهتافان بين الحين والآخر مسئولي الكهرباء لانارة القرية التي عاشت الظلام علي مدار ثلاث ايام  والحقيقة التي لا مرية فيها أن الصدفة وحدها هي التي جعلتني اري هذا الحدث اثناء عودتي من احدي حلقات البرنامج الخاص بي وجدت الرجل الانسان الذي اعرفه منذ مايقرب من ربع قرن من الزمان  كما هو لم تغيره المناصب والايام متواضع وبشوش نزلت من سيارتي وانا اري عددا من سيارات الشرطة متواجدة بالمكان كنت اعلم المشكلة وحجمها بخبره سنيين عددا عملت خلالها بمهنة الصحافة والإعلام  وكان يقيني أن يكون المحافظ هو المتواجد اوحني نائبا له إلا أنني وجدت الرجل يتصدي بكل شجاعة وانسانية لهذا الظلام الذي أصاب قرية منيل شيحة بالشلل التام واحقاقا للحق كان في الجهة المقابلة لرجال الشرطة المهندس زينهم ادريس رئيس مركز ومدينة ابوالنمرس 
وعلي مدار عدة ساعات وانا اشاهد واتابع السيد مدير امن الجيزه وهو يتدخل ويهاتف شخصيا مسئولي الكهرباء لتوفير محولات حتي تعاد الأمور الي نصابها الصحيح 
بل إن الرجل كان يقف بالساعات يتابع ويتدخل حرصا منه علي تخفيف حدة الاحتقان والمعانة لدي الأهالي كنت اتابع المواقع التي يطل من خلالها بيان بين الحين والآخر من وزارة الكهرباء بقرب الازمة علي الانتهاء ولكنها كانت تصريحات فشنك لتجميل وجه الوزارة امام الرأي العام 
ببنما كان ابوشميلة في الميدان يطمئن بنفسه ويتابع كل صغيرة وكبيرة في ازمة الكهرباء التي حولت قرية منيل شيحة الي ظلام. اعلم عن الرجل الكثير من تواضع واخلاق عالية ولايرد انسان رايت حب الاهالي وترحيبهم به كأنه اخ واب لهم يصافح هذا ويعانق الاخر دون ملل بابتسامة تضيء وجهه وانا اردد بداخلي اذا احب الله عبدا احبه الناس ووضع له القبول في الأرض



تم نسخ الرابط