الهجمات السيبرانيه والإعلام والأمن القومي
لا اعتقد طبقا لما نراه من احدث وتوترات او منازعات وحتيي التدخل العسكري ان هناك حروب ستندلع بشكل مباشر بالصاروخ والدبابة فمثال ذلك لو اتخذنا من حرب اكتوبر مثالا فقد تم التمهيد للحرب بعدد من العمليات كرأس العش وتدمير المدمرة إيلات و ست سنوات حرب استنزاف ثم الانتصار في حرب النصر اكتوبر ١٩٧٣ من لايعتقد انه لم يتم دراسة تلكً الحرب بإبعاد اخري فهو مخطئ فمن جيش مهزوم في النكسه إلى انتصار ابهر العالم في وقت يعتبر قصير لم يكن ليفعل كل هذا لولا إيمان شعبه به ووقوفه قلبا وقالبا وراؤه واحتماله أوضاعا اقتصاديه صعبه ومع ذلك خرجوا عن بكرة أبيهم طوال سنوات الاستنزاف يتبرعون بقوت يومهم وذهبهم للجيش بجميع فئاتهمً الفقير قبل الغني مما اذهل دارسي طبيعة تلك الحرب ليبدأ التفكير الشيطاني انه لهدم هذا الجيش الذي يحمي حدود الوطن لابد من هدم هذا الشعب بإغراقه في كل مايضعفه كالمخدرات ويضيع قيمه كالمحتويات التافهه ويحاول جاهدا علي ادخال هويته في التيه مع محاولات الضرب بين عنصري الامن والتي باءت بالفشل
الهجمات السيبرانيه
لعل من ضمن هذه الحروب المعروفه بجروب الجيل الرابع السيطره علي الفضاء الإلكتروني الذي بات مرتبطا بالواقع فكليهما بات ظل الآخر ولما لا فهي حروب اكثر تدميرا من الحروب التقليديه ولا تكلف رصاصة واحدة لتظهر الهجمات السيبرانية
لبداية احد ينكر انه في ظل التحولات المتسارعة التي يشهدها العالم في مجال التكنولوجيا والاتصالات،أصبحت الهجمات السيبرانية واحدة من أخطر التهديدات التي تواجه الدول والمجتمعات
مثل الهجمات علي المنشآت الهامه او المرافق الحيويه مثل شبكات الكهرباء والمياه والاتصالات فالبنى التحتية الحيوية
تمثل عصب الحياة اليومية وأساس
للعديد من المؤسسات الحيويه ايضاً بدورها كالماليه والمطارات والمستشفيات والمصانع وغيرها التي تمثل استقرارا الأمن القومي والاقتصاد الوطني ومع تزايد الاعتماد على الأنظمة الرقمية
والذكية في إدارة وتشغيل هذه المرافق الحيوية، ارتفعت في المقابل خطورة التعرض لهجمات سيبرانية قد تؤدي إلى شلل كامل في الخدمات الأساسية وخسائر اقتصادية جسيمة وآثار اجتماعية وأمنية بالغة الخطورة.
وفي هذا السياق، لا يقتصر التصدي للهجمات السيبرانية على الجوانب التقنية والأمنية فحسب، بل يبرز الدور الإعلامي كأحد المحاور الأساسية في المواجهة إذ إنالإعلام لم يعد مجرد وسيلة لنقل المعلومات أو تغطية الأحداث، بل أصبح أداة استراتيجية
معي، وبناء ثقافة أمنية رقمية، ودعم جهود الدولة في الردع في تعزيز الوعي المجتمعي والوقاية والتعافي من آثار تلك الهجمات، ومن خلال الرسائل الإعلامية المدروسة يمكن
رفع مستوى إدراك المواطنين والمؤسسات بخطورة التهديدات السيبرانية، وحثّهم على
الحد من الشائعات والمعلومات المضللة والالتزام بالسلوكيات الرقمية الآمنة
إن أهمية هذا الموضوع تتجلى في كونه يربط بين ميدانين استراتيجيين بالغي الاهميه هما امن
المعلومات من جانب، والإعلام من جانب آخر، حيث يشكل التداخل بينهما خط الدفاع
الأول لحماية البنية التحتية الحيوية وضمان استمرارية الخدمات الأساسية و هنا تأتي ضرورة دراسة الدور الإعلامي في مواجهة الهجمات السيبرانيه
ان الإعلام اداه قويه وفعاله لأمن واستقرار الدول وقت
الهجمات السيبرانية باعتباره جزءًا لا يتجزأ من منظومة الأمن القومي الرقمي، وأداة لا
غنى عنها في تعزيز الوعي والجاهزية المجتمعية للتعامل مع التهديدات الحديثة والمعقدة
التي يفرضها الفضاء السيبراني
وللحديث بقيه