مما لاشك فيه أن الضربات الاخيرة التي طالت دولة قطر من خلال مسيرة استهدفت عددا من أبناء حماس في الدوحة هو اعتداء على دولة عربية شقيقة وهنا لنا وقفة أم أن الاوان لتشكيل جيش عربي موحد بعيدا عن الهيمنة الامريكية. أن ما يحدث في سوريا واليمن والعراق ولبنان فرصة جيدة لتشكيل جيش عربي موحد واتحاد كل الدول العربية والإسلامية في الوقت نفسه.. واعتقد أن مخرجات القمة العربية والإسلامية المنعقدة في قطر أن خرجت بعيدا عن هذا القرار فهي والعدم سواء خصوصا وان الدول العربية لديها فرصة ذهبية لتحقيق ذلك في ظل وجود الجيش المصري اقوي جيوش الأرض. وعلي الدول العربية تغليب المصلحة العامة علي المصلحة الشخصية لأن الأطماع الإسرائيلية والصهيونية ليس لديها حدود وهو ما نراه جليا من اعتداءات على سوريا واليمن ولبنان واخيرا قطر كانت كلمات الرئيس عبد الفتاح السيسي معبره حينما قال ان الجيش المصري لو دعي لصد اي اعتداء علي دولة شقيقة فالموضوع بالنسبة لمصر مسافة السكة والامر لو تعلمون عظيم الكرة الان في ملعب الزعماء العرب بدون خجل اومجاملات للغطرسة الأمريكية التي تدعم الكيان الصهيوني المحتل تدعيما كاملا وبدون اتحاد ووحدة عربيه ستظل العربدة الإسرائيلية في المنطقة بلا حساب اعلم يقينا أن تكوين جيش عربي موحد امر بعيد المنال ولكن الارادة الكاملة للحكام العرب يمكنها تحقيق ذلك الأمر فاليوم الاعتداء على دولة قطر صاحبة السيادة الكاملة ولا نعلم غدا إلي اين ستصل الاعتداءات الارهابية الإسرائيلية علي سيادة دول المنطقة
ان مايجعلنا نشعر بالغصة وكذلك الفخر في ان واحد أن لدينا درع وسيف لدينا جيش قوي حفظه الله بحفظه قادر علي حفظ الوطن وسلامة أراضيه وفي الوقت الذي أصاب عددا من الدول الشقيقة بالذعر للاسف الشديد كان المصريون مطمئون لعلمهم بقدرات وقوة جيشهم العظيم كنا ننام في امن وامان وسلام تام .
ورسالة الي كل حكام وزعماء الدول العربية والإسلامية غلبوا مصالح الاوطان علي مصالحكم الشخصية حتي لا تبكوا علي اللبن المسكوب وياتي يوما وترددوا اكلنا يوم اكل الثور الابيض انزعوا الخلافات والمؤامات ان كان فيكم أو بينكم رجل رشيد
حفظ الله جيش مصر العظيم درع وسيف هذه الامة
وكل الامن والامان والسلام للدول العربية والإسلامية