الخميس 04 يونيو 2026 الموافق 18 ذو الحجة 1447
رئيس مجلسي
الإدارة والتحرير
جابر المهدي
المواطن المواطن
رئيس مجلسي
الإدارة والتحرير
جابر المهدي

تنعقد غدًا قمة عربية وإسلامية طارئة، تأتي في ظل تصاعد العدوان الإسرائيلي على غزة، وسقوط آلاف الشهداء والجرحى، غالبيتهم من النساء والأطفال. قمة عنوانها كبير، وتوقيتها حساس، لكن المتوقع منها – بكل صراحة – لا يرتقي إلى مستوى المأساة.

نعرف مسبقًا ما ستقوله البيانات الختامية: شجب، استنكار، إدانة، قلق بالغ، ودعوات لضبط النفس… وربما «مطالبة» المجتمع الدولي بالتدخل. ولكن دون خطوات فعلية، تظل الكلمات مجرد صدى، لا يوقف مجزرة، ولا يحمي طفلًا، ولا يضغط على محتل.

نبذة عن أخبار الإعلامي جابر المهدي 

 

 

 

من هو الإعلامي الصحفي جابر المهدي مدير عام بوابة المواطن الإخبارية 

 

لا أحد ينتظر سحب السفراء من تل أبيب، ولا قطع العلاقات مع واشنطن، رغم أنها شريك صريح في العدوان. حتى المقاطعة الاقتصادية لم تعد مطروحة على الطاولة. الدول العربية والإسلامية، رغم قوتها العددية والمالية، لا تزال أسيرة لحسابات دقيقة، تعلو فيها المصالح على المبادئ، والمجاملات على المواقف.

وقد نسمع – كما سمعنا في قمم سابقة – خطابات حماسية من بعض الزعماء، يرفعون فيها الصوت ويضربون على الطاولة، ويؤكدون أن ما حدث في غزة "لا يمكن السكوت عليه"، وربما يضيفون هذه المرة: "ولا ما حدث لقطر"!
لكننا نعرف النهاية مسبقًا: لا قرارات، لا إجراءات، لا خطوات عملية. فقط خطب وكاميرات وبيانات محفوظة.

القضية لم تعد في عدد القمم، بل في جدواها. الشعوب العربية والإسلامية فقدت الثقة في اجتماعات لا تقدم سوى عبارات متكررة، بينما الجريمة مستمرة، والاحتلال يزداد وحشية، والدعم الأمريكي له يزداد وقاحة.

ربما آن الأوان لنسأل أنفسنا: ما قيمة القمم إذا لم تُترجم إلى أفعال؟ ما جدوى الكلمات إذا لم تَردع ظالمًا أو تُنصف مظلومًا؟

نحن لا نقلل من أهمية التكاتف الرمزي، ولا من ضرورة وحدة الصف، ولكننا نُطالب بأن تكون هذه الوحدة على أرض الواقع، لا فقط في القاعات. أما إذا ظلّت القمم مجرّد مناسبة لتسجيل المواقف وتوزيع اللوم، فإننا نُعيد إنتاج العجز… ولكن هذه المرة، على الهواء مباشرة

للمزيد حول أخبار الإعلامي جابر المهدي أضغط هنا 




تم نسخ الرابط