درع الحماية لمصر : السد العالي يفتح بواباته لمواجهة الفيضانات
* فيضانات السودان *
استجابت مصر لفيضانات السودان بفتح 8 بوابات من خزان السد العالي بأسوان، في خطوة استثنائية لضمان مرور المياه بأمان والحفاظ على كفاءة السد والمنشآت المائية المرتبطة به. هذه الإجراءات تأتي احترازيًا لمواجهة تغيرات مفاجئة في كميات المياه الواردة من أعالي النيل، خاصة بعد استمرار سد النهضة الإثيوبي بتصريف كميات كبيرة من المياه تتجاوز 750 مليون متر مكعب يوميًا منذ أكثر من أسبوع.
*استعدادات مصرية إضافية:*
- *مراقبة مناسيب المياه*: تتابع الجهات المختصة في مصر مناسيب المياه في بحيرة ناصر خلف السد العالي، مع توقعات بزيادة المنسوب بسبب الفيضانات في السودان.
- *تفريغ جزئي لبحيرة السد العالي*: قد يتم تفريغ جزء من بحيرة السد العالي وتوجيه المياه إلى مفيض توشكى لتخفيف الصدمة، حسب تصريحات الدكتور عباس شراقي، أستاذ الموارد المائية بجامعة القاهرة.
- *تنسيق مع السودان*: هناك تنسيق يومي بين القاهرة والخرطوم لمراقبة حركة المياه وتبادل البيانات الفنية حول تصريف السدود الرئيسية، تجنبًا لامتداد الأزمة جنوبًا.
*دور السد العالي في الحماية من الفيضانات:*
- *حماية مصر من الكوارث*: يمثل السد العالي خط الدفاع الأول لمصر ضد المخاطر المائية الناتجة عن السياسات الأحادية الإثيوبية، وفقًا لتصريحات الدكتور عباس شراقي.
- *استيعاب الكميات الهائلة من المياه*: يتمتع السد العالي بطاقة استيعابية كبيرة تسمح له بالتعامل مع مختلف السيناريوهات المائية، مما يساهم في حماية مصر من الفيضانات.

*التدابير المتخذة:*
- *فتح بوابات السد العالي*: يتم تحت إشراف فني وهندسي كامل لضمان مرور المياه بأمان والحفاظ على كفاءة السد والمنشآت المائية المرتبطة به.
- *متابعة دقيقة لتوربينات السد*: لضمان استمرارية التصريف السنوي بكفاءة.
- *مراجعة خطط تشغيل مفيض توشكى*: ومنشآت استيعاب فائض المياه.
*الهدف من الإجراءات:*
- *مواجهة تغيرات مفاجئة في كميات المياه الواردة من أعالي النيل*: تهدف الإجراءات إلى تحقيق توازن بين تخزين المياه وتفريغها بشكل آمن.
- *الحفاظ على كفاءة السد*: وضمان سلامة المنشآت المائية المرتبطة به.

*تأثير الفيضانات:*
- *ارتفاع منسوب النيل الأزرق والأبيض في الخرطوم*: مع استمرار الأمطار في إثيوبيا وجنوب السودان.
- *تأثير محتمل على دولتي المصب*: مع غياب اتفاق قانوني شامل لإدارة تدفق المياه بين إثيوبيا والسودان ومصر.
* معلومات عن السد العالي *
السد العالي هو سد ضخم يقع في جنوب مصر، وهو أحد أكبر السدود في العالم. تم بناؤه في الفترة بين 1959 و1970، ويبلغ ارتفاعه 111 مترًا، وطوله 3830 مترًا. السد العالي يلعب دورًا حاسمًا في حماية مصر من الفيضانات، وتوليد الطاقة الكهرومائية، وتوفير المياه للزراعة
*مميزات السد العالي:*
- *حماية مصر من الفيضانات*: يساعد السد العالي في التحكم في تدفق مياه النيل، ويمنع الفيضانات الكارثية التي كانت تحدث في الماضي.
- *توليد الطاقة الكهرومائية*: يولد السد العالي طاقة كهرومائية، مما يساهم في توفير الكهرباء للبلاد.
- *توفير المياه للزراعة*: يساعد السد العالي في توفير المياه للزراعة، مما يعزز الإنتاج الزراعي في مصر .
*أهمية السد العالي لمصر:*
- *الأمن المائي*: يمثل السد العالي أهمية كبيرة للأمن المائي في مصر، حيث يساهم في توفير المياه للشرب والزراعة والصناعة.
- *التنمية الاقتصادية*: يساهم السد العالي في التنمية الاقتصادية في مصر.
- *الحفاظ على البيئة*: يساعد السد العالي في الحفاظ على البيئة من خلال التحكم في الفيضانات وتقليل مخاطر الجفاف .
* ماذا عن افتتاح إثيوبيا سد النهضة ؟ *

إثيوبيا افتتحت رسميًا سد النهضة بتكلفة تجاوزت 5 مليارات دولار، رغم تحذيرات مصر والسودان من تأثيراته المحتملة على حصص المياه في نهر النيل. رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد أكد أن السد لا يشكل تهديدًا لمصر والسودان، بل هو فرصة مشتركة للطاقة والتنمية.
*تفاصيل السد:*

- *تكلفة البناء:* تجاوزت 5 مليارات دولار.
- *القدرة الإنتاجية:* تصل إلى 5150 ميغاواط، مما يجعله أكبر مشروع لتوليد الطاقة الكهرومائية في أفريقيا.
- *الهدف:* تزويد ملايين الإثيوبيين بالكهرباء وتصدير الفائض إلى دول الجوار .
*موقف مصر والسودان:*
- *مصر:* تعتبر السد تهديدًا لأمنها المائي والغذائي، وتعتمد على نهر النيل لتأمين نحو 90% من احتياجاتها من المياه العذبة.
- *السودان:* تنظر بقلق إلى التشغيل الأحادي للسد، خصوصًا فيما يتعلق بفتح البوابات وإدارة منسوب المياه.
*جهود الوساطة:*
- *الاتحاد الأفريقي:* عرض رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي مبادرة جديدة لاستئناف المفاوضات الثلاثية بين إثيوبيا ومصر والسودان.
- *الهدف:* التوصل إلى اتفاق قانوني ملزم يحدد قواعد ملء وتشغيل السد، لضمان استمرار تدفق حصتي مصر والسودان من مياه النيل.
" وفي النهاية مصر تقف صامدة في مواجهة تحديات سد النهضة والفيضانات، بفضل صمود شعبها وقوة بنيتها التحتية، وعلى رأسها السد العالي."