الخميس 04 يونيو 2026 الموافق 18 ذو الحجة 1447
رئيس مجلسي
الإدارة والتحرير
جابر المهدي
المواطن المواطن
رئيس مجلسي
الإدارة والتحرير
جابر المهدي
عاجل

مصرع مُعلمة دهسًا أثناء عبور الطريق بجسر السويس

515
حوادث
حوادث

في حادث مأساوي شهدته منطقة مصر الجديدة صباح اليوم، لقيت معلمة بإحدى المدارس الدولية مصرعها إثر تعرضها لحادث دهس مروع أثناء عبورها الطريق في شارع جسر السويس، ما أثار حالة من الحزن والغضب بين الأهالي ورواد مواقع التواصل الاجتماعي.

 

تلقت غرفة عمليات النجدة بالقاهرة بلاغًا من المواطنين يفيد بوقوع حادث تصادم ووجود سيدة مصابة على نحو خطير. على الفور، انتقلت قوات الأمن وسيارات الإسعاف إلى موقع الحادث، وتم تطويق المنطقة واتخاذ الإجراءات اللازمة للتحقيق في ملابساته.

 

كشفت التحريات أن الضحية تُدعى م.ع، تبلغ من العمر 30 عامًا، وتعمل معلمة بإحدى المدارس الأجنبية بالقاهرة.
وأوضحت المعاينة أن المجني عليها كانت تعبر الطريق من المكان المخصص للمشاة أثناء توقف حركة المرور، قبل أن تفاجأ بسيارة تسير بسرعة كبيرة تخترق الصف المتوقف من السيارات وتصدمها بقوة، لتلفظ أنفاسها الأخيرة في الحال.

 

بحسب أقوال الشهود، حاول البعض تقديم الإسعافات الأولية للضحية، فيما لاحق آخرون السيارة الهاربة لتسجيل رقمها، إلا أن السائق فرّ من المكان بسرعة كبيرة.
وأكد الفريق الطبي الذي وصل بعد دقائق أن السيدة توفيت متأثرة بإصابتها البالغة، والتي شملت نزيفًا داخليًا وكسورًا في الجمجمة.

 

وجهت القيادات الأمنية بالقاهرة بتشكيل فريق بحث من إدارة البحث الجنائي، لجمع المعلومات ومراجعة كاميرات المراقبة المنتشرة بالمنطقة لتحديد هوية السيارة والسائق المتسبب في الحادث.
كما استمعت القوات إلى أقوال الشهود الذين أجمعوا على أن الضحية كانت ملتزمة بعبور الطريق من المكان الصحيح ولم ترتكب أي مخالفة.

 

شهدت منصات التواصل الاجتماعي تفاعلًا واسعًا مع الحادث، حيث عبّر كثيرون عن غضبهم من تكرار حوادث الدهس في شارع جسر السويس، مطالبين بتشديد الرقابة المرورية وتركيب مطبات صناعية وكاميرات حديثة لضبط المخالفات آليًا.
كما دعا مواطنون إلى إنشاء كباري وأنفاق للمشاة في المناطق المزدحمة بالمدارس، حفاظًا على الأرواح.


أشار خبراء في السلامة المرورية إلى أن شارع جسر السويس يعد من أكثر الطرق خطورة بالقاهرة، نتيجة السرعة الزائدة وعدم التزام بعض السائقين بالقواعد.
وأكدوا أهمية رفع الوعي المجتمعي بأولوية المشاة على الطرق العامة، وإطلاق حملات توعوية لتغيير سلوك القيادة المتهور.


نعت إدارة المدرسة الراحلة بكلمات مؤثرة، ووصفتها بأنها نموذج يحتذى في الأخلاق والتفاني في العمل، مؤكدة أن رحيلها ترك أثرًا بالغًا في نفوس زملائها وتلاميذها.

ومع استمرار التحقيقات لكشف ملابسات الحادث وضبط الجاني، يبقى الحادث ناقوس خطر يدق مجددًا حول أهمية تطوير منظومة الأمان المروري في شوارع العاصمة لحماية أرواح الأبرياء.

 




تم نسخ الرابط