الأحد 07 يونيو 2026 الموافق 21 ذو الحجة 1447
رئيس مجلسي
الإدارة والتحرير
جابر المهدي
المواطن المواطن
رئيس مجلسي
الإدارة والتحرير
جابر المهدي
عاجل

إعترافات سيدة نبروه بعد خروجها من المستشفى الناجية من "جريمة نبروه "

555
خروج سيدة نبروه من
خروج سيدة نبروه من المستشفى الناجيه من " جريمة نبروه"

"سيدة نبروه" غادرت مستشفى الطوارئ الجامعي بالمنصورة بعد تحسن حالتها الصحية، حيث تعافت من الإصابات الخطيرة التي تعرضت لها على يد زوجها، الذي أقدم على قتل أبنائه الثلاثة ثم أنهى حياته في واقعة مأساوية هزّت محافظة الدقهلية.

*تفاصيل الحالة الصحية:*

- أصيبت "سيدة نبروه" بـ16 طعنة، وكانت حالتها حرجة جدًا عند وصولها إلى المستشفى.
- خضعت لعدة عمليات جراحية دقيقة، وتم نقل دم لها.
- كانت تعاني من صدمة نفسية حادة عقب إبلاغها بوفاة الأطفال الثلاثة وانتحار زوجها.

الأطفال الثلاثة ضحية والدهم
الأطفال الثلاثة ضحية والدهم


- حالتها تحسنت بشكل بسيط وملحوظ، لكنها لا تزال تحت الرعاية الطبية.

*خروجها من المستشفى:*

- غادرت "سيدة نبروه" المستشفى بعد استقرار حالتها الصحية، على أن تستكمل جلسات دعم نفسي بسبب الصدمة العنيفة التي مرت بها.
- نشرت فيديو يضم مجموعة من الصور القديمة لها مع الأطفال وزوجها، وكتبت كلمة "كان" في إشارة مؤلمة إلى حجم الفقد والوجع الذي تعيشه وقالت أن زوجها لم يكن طبيعيا في الفترة الأخيرة.

جريمة نبروه وقعت في مدينة نبروه بمحافظة الدقهلية، حيث أقدم الأب، عصام الغرباوي، على قتل أبنائه الثلاثة، مريم ومعاذ ومحمد، وخنقهم، ثم حاول قتل زوجته الثانية التي أصيبت بـ16 طعنة في أماكن متفرقة من جسدها. بعد ارتكاب الجريمة، فر الأب هاربا وقام بنشر نعي لأبنائه على صفحته الشخصية على فيسبوك قبل أن يلقي بنفسه تحت قطار المنصورة في مدينة طلخا، مما أدى إلى وفاته.

*تفاصيل الجريمة:*

- *الدوافع*: لم يتم الكشف عن دوافع واضحة وراء ارتكاب الجريمة، ولا تزال التحقيقات جارية لكشف ملابسات الحادث.
- *الأحداث*: تلقت الأجهزة الأمنية بلاغا بالعثور على جثث الأطفال الثلاثة داخل شقة بمنطقة خلف مدرسة الصنائع بنبروه، وجرى نقل الزوجة المصابة إلى مستشفى الطوارئ بالمنصورة لتلقي العلاج.
- *نتائج التحقيقات*: أمرت النيابة العامة بتشريح جثامين الأطفال الثلاثة للوقوف على أسباب الوفاة، وتولت التحقيقات لكشف ملابسات الحادث.

وفي النهاية لم يبقى أن نقول أن مصر أصبحت بين موسم قتل الأزواج ومحاكم الأسرة وهذه الواقعة ما هي إلا  استكمالا لمجازر القتل بين الأزواج والزوجات بأبشع الطرق وبدون رحمة وأصبح الزواج كابوس بين القتل والمحاكم والضحايا الأطفال إن وجدوا لم تعد الموده والرحمة كما ذكرها الله في كتابه العزيز هي الأساس ولكن العنف هو سيد الموقف يا إما أحدهم يفقد حياته يا تصير حياتنا بكل تفاصيلها علي مسمع ومرئي من الكل يظل كل من الأخر في تأليف القصص والحياة السيئة بينهما حتى يتم الإنفصال فلماذا كل هذا ؟
فالنهايات ما هي إلا أخلاق لما لا ننفصل إلا بكل هدوء بعيد عن ضجيج العالم والتبرير لهم وذكر الأخر بكل السوء ولكن لبعض الأزواج رأي آخر العيش معه أو الموت ..

للمزيد حول جريمة نبروه اضغط هنا 




تم نسخ الرابط