السيسي ينتصر للإنسانية ويكتب نهاية الحرب في غزة
اليوم ومع اقتراب ساعة اعلان الهدنة التاريخية في غزة تتجدد الحقيقة التي لم تغب يوما غزة لم تمت لأنها تنبض بالعروبة وتعيش على أمل صنعته مصر بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي الذي لم يدخر جهدا في سبيل وقف نزيف الدم واعادة صوت الانسانية الى الواجهة
منذ بداية العدوان تحركت القاهرة بثقلها الدبلوماسي والسياسي رافضة منطق الحرب وداعية الى الحل ومؤكدة أن الامن لا يبنى على أنقاض الابرياء واليوم وبعد أسابيع من الجهود المكثفة والوساطة المصرية الهادئة يتجه العالم الى لحظة فارقة بدء تنفيذ الهدنة ووقف اطلاق النار في غزة ظهر اليوم وهو انجاز يسجل لمصر التي ظلت تمسك بخيوط الحوار وسط صمت العالم
الرئيس السيسي كان ولا يزال ضمير الامة وصوت العقل فبفضل توجيهاته تحركت الدبلوماسية المصرية في كل اتجاه واجتمعت الوفود في القاهرة لتخرج بصيغة توازن بين أمن الجميع وحق الشعب الفلسطيني في الحياة لم يكن الموقف المصري مجرد وساطة بل كان موقف شرف وانسانية ومسؤولية تاريخية يعكس مكانة مصر كقلب الامة العربية
لقد جاءت الهدنة ثمرة جهود مصرية حقيقية شاركت فيها قطر والولايات المتحدة لكنها كانت برعاية القاهرة وتحت مظلة الرئيس السيسي الذي جعل من القضية الفلسطينية أولوية وطنية وانسانية واليوم حين تبدأ المدافع في الصمت يعرف العالم أن هذا الصوت الذي أوقف الحرب هو صوت مصر التي لا تسعى الى مجد سياسي بل الى حياة تصان فيها كرامة الانسان
نعم غزة لم تمت لأن مصر ما زالت حية فيها تمد لها اليد بالدواء والغذاء والأمل وتقول للعالم السلام لا يصنعه السلاح بل يصنعه الضمير وبرغم الجراح يبقى فجر جديد يشرق اليوم على غزة فجر صنعته قاهرة السيسي بقرار شجاع وإيمان بأن الانسانية أقوى من الحرب