مما لاشك فيه أن الإرادة المصرية الكاملة وحنكة الرئيس السيسي هما سبب ما نحن وصلنا إليه الآن من اتفاقية السلام ووقف إطلاق النار في غزة بين الفلسطينيين والإسرائيليين علي ارض السلام في شرم الشيخ برعاية مصرية قطريه امريكيه ونعود هنا إلي الماضي قليلا نحو عام اوعامين تقريبا كانت الاصوات في الولايات المتحدة الأمريكية والادارة الأمريكية تنادي بتهجير الفلسطينين الي سيناء وتصفية القضية وهنا وقفت الارادة المصرية والرئيس السيسي بكل قوة أنه لا تهجير ولا لتصفية القضية الفلسطينية وتهجير اهالي غزة من أراضيهم ويستمر الضغط والعنف من قبل جيش الاحتلال ومنع دخول المساعدات الي غزة وتكال الاتهامات من قبل المأجورين والعملاء ضد مصر حتي تنجح مصر في إبرام اتفاقية وقف إطلاق النار في شرم الشيخ في حضور وفد حماس ووفد إسرائيل برعاية مصرية قطريه امريكيه في شهر اكتوبر شهر الانتصارات وهنا تظهر حنكة الدبلوماسية المصرية وعبقرية الرئيس السيسي الذي دعاه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للولايات المتحدة لمناقشة تهجير الفلسطينيين وهو ما رفضه الرئيس السيسي من اول وهله بل و رفض زيارة الولايات المتحدة الأمريكية ودعوة الإدارة الأمريكية أكثر من مرة وأمام صمود ابناء غزة وتصميم مصر علي عدم التهجير والوقوف ضد هذا المخطط بكل قوة تستطيع مصر من خلال القنوات الدبلوماسية أن تدعوا جميع الاطراف الي مفاوضات السلام على أراضيها في شرم الشيخ مبروك علي اهالينا في غزة وقف إطلاق النار
ومن حق كل مصري أن يكون فخور بما انجزته الدبلوماسية المصرية وعبقرية الرئيس السيسي الذي دعوه الي التهجير في سيناء ويفرض عليهم ابرام اتفاقية السلام في سيناء أيضا في شرم الشيخ ارض السلام بل ودعوة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للتوقيع على اتفاقية السلام في مصر