الأحد 07 يونيو 2026 الموافق 21 ذو الحجة 1447
رئيس مجلسي
الإدارة والتحرير
جابر المهدي
المواطن المواطن
رئيس مجلسي
الإدارة والتحرير
جابر المهدي

هكذا وقفت تعدل إزارها بعد ان خذلتها يدها في حمل أطفالها لأطول من تلك المسافة التي قطعتها هاربةً من شياطين بقلوب وحشية مفسدين في الارض أينما حلوا حل الخراب والموت

جلست لتستريح قليلا بأطفالها الثلاث الفتاه والولدين الذين يبلغ عمر أكبرهم ٥ سنوات لم تلحظ المسكينة ان هناك عيون تتربصها تنتظر اللحظة المناسبة التي حانت

ثوان بسيارتهم الرملية وجمالهم التي لاتعي ماذا يفعلون ولو وعت لوأدتهم ضربا تحت اقدامها ، رأتهم فارتعد قلبها حاولت حمل أطفالها والهرب إلا أنها. تعثرت باكية

سألها في غلظة أين تنوي الرحيل وقد سيطرت جماعته المارقة علي الفاشر فلم يكن منها غير ان تسترحمه ان يرحم أطفالها ويقتلها إلا انه ظل يضحك بشكل هستيري شيطاني كلما زادت توسلاتها وكان ابليس نفسه قد تلبسه وكأن قلبه من الحجر الصوان

كان صغيرها ذو الخمس سنوات خائفا يحاول ان يختبئ في أزارها او خمارها علي اعتقاد انه سيحميه من رصاص الغدر وعدم الرجوله اما الأصغر فكان يعي قليلا الخطر فظل يمد اليه يده وينظر لوالدته التي تبكي وكأنه يقول له لاتجعل أمي تبكي أما الصغيره ذات العامين فلم تكن لتدرك شيئا فكانت تمسك هي الاخري بالإزار وتعبث به بطفولة بريئة قبل ان يقرر محدثها ورفيقه في طريق الشيطآن ان يطلقا النار علي أطفالها قبل ان يطلقا عدة رصاصات لبث الرعب فيها والتلذذ برؤيتها ترتعب

بكت الأم محاولة ضم جثث أطفالها الثلاثةًالذين تناثر دمهم مختلطا بدموعها وسط ضحك من قتلوهم قبل ان يطلقوا عليها رصاصة الشهاده لتموت بجوار جثث أطفالها

هذا المشهد لم يحكه احد بل تناقلته الكاميرا صوتا وصورة راصدا جزء بسيط من بشاعة ماحدث ومايحدث في مجازر الفاشر

يامن أرعبت امرأة لاتملك من دنياها إلا أطفالها وفرت هاربةً من قريتها خوفا علي فلذات أكبادها بعد ان قتل رفقاؤك عائلتها ايضاً ابشرك برعب حيل وميتا ووقت الحساب هذا وعد الله ولا يخلف الله وعدا وان امهل لا يهمل

مايحدث في الفاشر يحتاج الي وقفه من كل دول العالم ومن شعوبها لوقف مايحدث ضد الإنسانية والأديان




تم نسخ الرابط