فيلم المستعمرة يستأنف رحلة نجاحه في مهرجان وهران الدولي
شهدت الدورة الثالثة عشرة من مهرجان وهران الدولي للفيلم العربي بالجزائر تألقًا عربيًا لافتًا، حيث حصدت ثلاثة أفلام من توزيع MAD Solutions جوائز مرموقة في المسابقة الرسمية.
فقد فاز فيلم المستعمرة للمخرج محمد رشاد بجائزة الوهر الفضي ضمن فعاليات مهرجان وهران، بينما نال الفيلم الصومالي “سامية” للمخرجة ياسمين شمديريلي جائزة الوهر البرونزي، فيما ذهبت جائزة أفضل أداء إلى الممثلة الفلسطينية كلارا خوري عن دورها في فيلم “شكرًا لأنك تحلم معنا” للمخرجة ليلى عباس.
تفاصيل فيلم المستعمرة
أما فيلم المستعمرة المصري، الذي أخرجه محمد رشاد، فقد بدأ رحلته العالمية من مهرجان برلين السينمائي الدولي "برليناله" في دورته الـ75، قبل أن يُعرض عربيًا ضمن المسابقة الرسمية لـ مهرجان الجونة السينمائي ويحصد النجمة البرونزية.
الفيلم من بطولة أدهم شكر، زياد إسلام، هاجر عمر، محمد عبد الهادي، وعماد غنيم.
تدور أحداثه حول شقيقين يعيشان في منطقة مهمشة بالإسكندرية، يعرض عليهما العمل في المصنع الذي فقدا فيه والدهما بحادث عمل، كنوع من التعويض. لكن الأحداث تأخذ منحى غامضًا حين يبدأان في التساؤل عمّا إذا كانت وفاة الأب مجرد صدفة أم وراءها سر أكبر.

تفاصيل فيلم سامية
وحاز فيلم سامية الصومالي على جائزة الوهر البرونزي ضمن فعاليات مهرجان وهران، وتستند أحداثه إلى القصة الحقيقية للعداءة الصومالية سامية يوسف عمر، التي تحولت إلى رمز عالمي للنضال من أجل الحرية وحقوق المرأة.
الفيلم من إخراج ياسمين شمديريلي، وشاركها في الكتابة نسرين شمديريلي وجوزيبي كاتوزيلا، وبطولة واريس ديري وفتحية عبسي وإلهام محمد عثمان.
الفيلم عرض لأول مرة عالميًا في مهرجان تريبيكا السينمائي حيث نال تنويهًا خاصًا، قبل أن يواصل رحلته في عدد من المهرجانات الدولية ويحصد الجائزة الكبرى وأفضل دور نسائي في مهرجان الداخلة السينمائي بالمغرب.

تفاصيل شكرًا لأنك تحلم معنا
فيلم شكرًا لأنك تحلم معنا الفلسطيني للمخرجة ليلى عباس حاز على جائزة أفضل ممثلة ضمن فعاليات مهرجان وهران، يعد آخر فيلم فلسطيني صور داخل الضفة الغربية، وهو أيضًا أول عمل فلسطيني يُعرض عالميًا في مهرجان لندن السينمائي التابع لـمعهد السينما البريطاني "BFI" .
الفيلم، وهو إنتاج فلسطيني ألماني قطري مشترك، يجمع في بطولته ياسمين المصري وكلارا خوري وكامل الباشا وأشرف برهوم، ويتناول قصة شقيقتين تخططان للاستحواذ على إرث والدهما قبل أن يعلم أخوهما بوفاته، في محاولة لتحدي الواقع القانوني والاجتماعي الذي يراهما مجحفًا.

وقد سبق للفيلم أن نال جائزة أفضل فيلم عربي طويل مناصفةً مع الفيلم التونسي ماء العين في مهرجان الجونة السينمائي.