الأحد 07 يونيو 2026 الموافق 21 ذو الحجة 1447
رئيس مجلسي
الإدارة والتحرير
جابر المهدي
المواطن المواطن
رئيس مجلسي
الإدارة والتحرير
جابر المهدي

سيدنا عثمان بن عفان ذو النورين الخليفة الذي تستحي منه الملائكة

585
سيدنا عثمان بن عفان
سيدنا عثمان بن عفان

سيدنا عثمان بن عفان هو ثالث الخلفاء الراشدين، وأحد العشرة المبشرين بالجنة، ولد في مكة المكرمة قبل عام الفيل بست سنوات، وهو من بني أمية، وأمه أروى بنت كريز بن ربيعة بن حبيب بن عبد شمس، وأمه من بني عبد شمس.

نشأته:

 نشأ سيدنا عثمان في بيت شرف وثراء، وكان من أبناء قريش الأثرياء.
 كان معروفًا بالحكمة والكرم والشجاعة قبل الإسلام.
كان من أوائل من أسلموا، وكان إسلامه على يد أبي بكر الصديق.

صفاته:

 كان سيدنا عثمان طويل القامة، حسن الوجه، رقيق البشرة، كث اللحية، عظيم الكراديس (المفاصل).
 كان معروفًا بحيائه، وكان أشد حياءً من العذراء في خدرها.
- كان غنيًا، وقد أنفق ماله في سبيل الله، واشترى بئر رومة وجعله للمسلمين.

مكانته :

- كان سيدنا عثمان من أقرب الصحابة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان من كتاب الوحي.
- كان من أهل الشورى، وقد بايعه المسلمون خليفة للمسلمين بعد وفاة عمر بن الخطاب.
- كان خلافته فترة استقرار وازدهار للمسلمين، وقد توسعت الدولة الإسلامية في عهده .
سيدنا عثمان بن عفان أسلم على يد أبي بكر الصديق، وكان من أوائل من أسلموا. كان عثمان بن عفان من أشراف قريش، وكان معروفًا بحكمته وكرمه وشجاعته قبل الإسلام.

قصة إسلامه:

- روى ابن إسحاق أن عثمان بن عفان كان يذهب إلى أبي بكر الصديق ويتحدثان عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.
- أخبره أبو بكر عن الإسلام، ودعاه إلى الإسلام، فأسلم عثمان بن عفان.
- كان إسلام عثمان بن عفان في بداية الدعوة الإسلامية، وكان عمره 34 سنة.
- بعد إسلامه، دعا عثمان بن عفان أصدقاءه وأقاربه إلى الإسلام، فأسلم على يده عدد من الصحابة، منهم عبد الله بن مسعود، والمقداد بن عمرو، وزيد بن الخطاب.

أثر إسلامه:

- كان إسلام عثمان بن عفان من أهم الأحداث في بداية الدعوة الإسلامية.
- كان عثمان بن عفان من أقرب الصحابة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان من كتاب الوحي.
- كان عثمان بن عفان من أهل الشورى، وقد بايعه المسلمون خليفة للمسلمين بعد وفاة عمر بن الخطاب .
سيدنا عثمان بن عفان شارك في العديد من الغزوات والمعارك الإسلامية، ومنها:

غزوة بدر:

- لم يشارك سيدنا عثمان بن عفان في غزوة بدر، لأن زوجته السيدة رقية بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم كانت مريضة، فأمره رسول الله صلى الله عليه وسلم بالبقاء معها.
- كان سيدنا عثمان بن عفان له سهم في غنائم بدر، وأجره عند الله عظيم.

غزوة أحد:

- شارك سيدنا عثمان بن عفان في غزوة أحد، وكان من الذين ثبتوا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم.
- قاتل سيدنا عثمان بن عفان قتالًا شديدًا، وكان من الذين ثبتوا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم.

غزوة الخندق:

 شارك سيدنا عثمان بن عفان في غزوة الخندق، وكان من الذين ثبتوا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم.
 قاتل سيدنا عثمان بن عفان قتالًا شديدًا، وكان من الذين ثبتوا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم.

غزوة تبوك:

شارك سيدنا عثمان بن عفان في غزوة تبوك، وكان من الذين جهزوا جيش العسرة.
 تبرع سيدنا عثمان بن عفان بألف دينار لتجهيز جيش العسرة، وكان ذلك من أعظم تبرعات الصحابة.

غزوات أخرى:

- شارك سيدنا عثمان بن عفان في العديد من الغزوات الأخرى، مثل غزوة بني قريظة، وغزوة خيبر، وغزوة الفتح.
- كان سيدنا عثمان بن عفان من الذين ثبتوا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في جميع الغزوات، وكان من الذين قاتلوا قتالًا شديدًا .

أقوال النبي محمد صلى الله عليه وسلم:

 "ألا أستحيي من رجل تستحيي منه الملائكة" (رواه مسلم).
"لكل نبي رفيق، ورفيقي في الجنة عثمان" (رواه الترمذي).
 "عثمان رجل حيي، تستحي منه الملائكة" (رواه ابن ماجه).

أقوال الصحابة عن سيدنا عثمان بن عفان:

 قال عمر بن الخطاب: "عثمان رجل صدق، وأمين هذه الأمة".
قال علي بن أبي طالب: "عثمان رجل من خيار المسلمين، وأحد العشرة المبشرين بالجنة".
 قال عبد الله بن مسعود: "عثمان رجل حيي، وأحد العشرة المبشرين بالجنة".
قال أبو هريرة: "عثمان رجل من أهل الجنة، وأحد العشرة المبشرين بالجنة".

أقوال أخرى:

قال ابن كثير: "كان عثمان بن عفان من خيار الصحابة، وأحد العشرة المبشرين بالجنة، وكان رجلًا حييًا، تستحي منه الملائكة".
 قال ابن حجر: "كان عثمان بن عفان من خيار الصحابة، وأحد العشرة المبشرين بالجنة، وكان رجلًا صدقًا، وأمينًا".

سيدنا عثمان بن عفان توفي يوم الجمعة 18 ذي الحجة سنة 35 هـ، الموافق 17 يونيو 656م، وهو محاصر في دار الإقامة في المدينة المنورة. كان عمره 82 سنة، وقيل 88 سنة. دفن في البقيع بالمدينة المنورة.

أسباب وفاته:

- كان سيدنا عثمان بن عفان محاصرًا في دار الإقامة في المدينة المنورة من قبل مجموعة من الثوار الذين كانوا يطالبون بإسقاطه من الخلافة.
- حاصر الثوار دار الإقامة لمدة 40 يومًا، ومنعوا عنه الماء والطعام.
- في اليوم 40 من الحصار، هجم الثوار على دار الإقامة، واقتحموها، وقتلوا سيدنا عثمان بن عفان وهو يقرأ القرآن.

وصية سيدنا عثمان بن عفان:

- أوصى سيدنا عثمان بن عفان أن يدفن في البقيع.
- أوصى أن لا يقاتل أحد من المسلمين من أجله.
- أوصى أن لا يغسل إلا بالكفن الذي سيكفن به.

دفنة سيدنا عثمان بن عفان:

 دفن سيدنا عثمان بن عفان في البقيع، وكان ذلك ليلًا.
 لم يصلي عليه أحد من الصحابة، لأن الثوار منعوهم من ذلك.
 كان دفنه في موضع يسمى "حش كوكب"، وهو موضع خارج البقيع، ولكن لاحقًا تم توسيع البقيع ليشمل هذا الموضع .

للمزيد حول سيدنا عثمان بن عفان اضغط هنا 




تم نسخ الرابط