الأحد 07 يونيو 2026 الموافق 21 ذو الحجة 1447
رئيس مجلسي
الإدارة والتحرير
جابر المهدي
المواطن المواطن
رئيس مجلسي
الإدارة والتحرير
جابر المهدي
عاجل
سيد ابواليزيد
سيد ابواليزيد

مع انطلاق عملية التصويت للانتخابات  البرلمانية ينبغى ان نضع صوب اعيننا اهمية المشاركة الايجابية في التصويت وعدم الغياب او الابتعاد عن الادلاء بالتصويت داخل صندوق الاقتراع حتي لا نلوم انفسنا عن وصول اصحاب المصالح الضيقة او من يسعون للنفوذ مما قد يترتب عليه صدور قوانين لا تراعى مصلحة الاغلبية 
كما ان عدم مشاركة المواطن في التصويت ضياع لحقه في اختيار المرشح الذى يمثله و يتيح الفرصة لغيره ليقرر بالنيابة عنه فضلا عن ان العزوف للادلاء بالصوت يؤكد علي مبدا القبول بالواقع كما هو دون تغييروحرمان المجتمع من فرصة تحسين اوضاعه باختيار وانتخاب ممثليين جدد قادرين على الاصلاح
وعلى حزب الكنبة كما يحلو للبعض الاطلاق عليهم لسلبيتهم في المشاركة السياسية عدم الاستسلام لهؤلاء الدعاة والنزول لمقاراتهم الانتخابية لممارسة حقهم الدستورى الذى كفله الدستور للاسهام في بناء النظام الديمقراطي وحماية هذا الحق من التهميش
ومشاركتهم بوعى في التصويت بجانب باقي المواطنين يحد من فرص تاثير اصحاب المصالح الضيقة او سماسرة شراء الاصوات حيث يصبح المجال اوسع لانتخاب كفاءات حقيقية تمثل الشعب بصدق
والسماسرة الذين يتاجرون باصوات الناخبين هم فئة محدودة لا وعى لديها بحقوق المواطنين ولو كان مرشحهم يستحق النجاح ويتمتع بثقة الناخبين 
لما احتاج لكم او صمم علي انفاق المال لشراء عضوية البرلمان
ومن المؤكد ان شراء الاصوات الانتخابية يظهر ضعف وعي البائع والمشترى معا نظرا لانه شراء ممن لا يملك وبيع لمن لا يستحق حيث ان المرشح المعروف بضميره اليقظ والحى لا يمكن له ان يشترى اصوات الناخبين من محدودى الدخل بثمن بخس مستغلا حاجتهم كما لا يجوز للناخب الواعى التفريط في حقه الدستورى مقابل بدعة الجنيهات وحفنة من المال!!
اتصور ان الصوت الانتخابي امانة عند صاحبه تجاه قريته او مركزه او محافظته وصولا الي وطنه الاكبر ولذلك فان بيع الصوت ما هو الا تفريط في الحق القانونى والشرعى اذ قد يتسبب تفريطه فيه لفوز مرشح لا يقدر المنصب حق قدره
والقانون كفل حرية اختيار المرشح الذى يمثل المواطن داخل دائرته دون اجبار او اكراه بجانب قيام المسؤليين بتيسيير العملية الانتخابية وازالة اى عائق امام الناخبين لاختيار مرشحهم في اجواء ديمقراطية 
وفي ظل هذه الديمقراطية التى تقوم علي المشاركة الفاعلة والايجابية يتوجب اذن علي المواطن الذهاب لـ صناديق لجان الانتخابات للادلاء بصوته حيث ان التصويت فى الانتخابات شهادة لا يجوز كتمانها للاسهام في بناء النظام الديمقراطي.. والعزوف عن التصويت ما هو الا اهدار لحق الناخب و سبه في جبينه لعدم قيامه بواجبه تجاه وطنه
ينبغى ادراك ان التصويت ليس مجرد فعل سياسي بل انه تعبير عن الانتماء للوطن والمشاركة في تحديد ملامح مستقبله ورفض للسلبية واللامبالاة تجاه الشان العام فضلا عن ان المشاركة الواسعة تضمن تمثيل مختلف فئات المجتمع داخل البرلمان بما يضمن لان تكون السياسات التى سيتم اقرارها اكثر شمولا وعدلا
Sayed aboualyazed @yahoo.com




تم نسخ الرابط