القمر العملاق ظاهرة فلكية تحدث عندما يتزامن طور البدر مع وصول القمر
يُعرَف القمر العملاق بأنه ظاهرة فلكية تحدث عندما يتزامن طور البدر مع وصول القمرالعملاق إلى أقرب نقطة في مداره حول الأرض (نقطة الحضيض). نتيجة لذلك، يبدو القمرالعملاق أكبر بنحو 7% وأكثر سطوعًا بحوالي 15% مقارنة بالبدر العادي.
مواعيد ظهور القمر العملاق في عام 2025:
- 5 نوفمبر (أول قمر عملاق في هذا العام)
- 4 ديسمبر
القمر العملاق
في الخامس من نوفمبر، سيكون القمرالعملاق على بعد حوالي 361,969 كيلومترًا من الأرض، وسيظهر بلون برتقالي عند الشروق بسبب تأثير الغبار الجوي، ثم يتحول لونه إلى الفضي بعد أن يرتفع في السماء. تؤدي هذه الظاهرة أيضًا إلى ارتفاع ملحوظ في مستويات المد والجزر، لكنها لا تسبب تأثيرات أخرى بارزة. يُطلق على القمر العملاق أحيانًا اسم "القمر الأزرق الموسمي" عندما يكون القمر الثالث ضمن أربعة أقمار تكتمل في فصل واحد. ويُعد هذا جزءًا من سلسلة تضم 12 قمرًا مكتملًا في عام 2025، بما في ذلك خسوفي قمر كاملين في شهري مارس وسبتمبر.
تأثير الغبار الجوي على الظواهر الفلكية القمر العملاق
- تغير لون القمر – أثناء الخسوف الكلي، يمر ضوء الشمس عبر طبقات الغلاف الجوي المليئة بالغبار والجسيمات، مما يحجب الأشعة الزرقاء ويترك الأشعة الحمراء لتضيء القمر، فيظهر باللون الأحمر أو “القمر الدموي”
- ظهور القمر برتقالي – عندما يكون القمر في مرحلة البدر العملاق ويكون هناك غبار وعوالق في الجو، يتشتت الضوء الأزرق ويبقى اللون الأحمر والبرتقالي، فيكتسب القمر لونًا برتقاليًا جميلًا عند الشروق
- ظاهرة القمر الأزرق – في حالات نادرة مثل ثوران بركان كراكاتوا أو حرائق الغابات، يمكن أن يظهر القمر بمظهر أزرق بسبب تشتت الضوء بواسطة جسيمات الغبار البركاني
تأثيرات أخرى للغبار الجوي القمر العملاق
- يؤثر على درجة حرارة السطح عن طريق امتصاص وإعادة إشعاع الطاقة الشمسية.
- يقلل من جودة الهواء، مما قد يسبب مشاكل تنفسية للأشخاص ذوي الحساسية.
باختصار، الغبار الجوي ليس مجرد “تراب” في السماء؛ إنه يغير كيف نرى القمر ويؤثر على المناخ والصحة.