الأحد 07 يونيو 2026 الموافق 21 ذو الحجة 1447
رئيس مجلسي
الإدارة والتحرير
جابر المهدي
المواطن المواطن
رئيس مجلسي
الإدارة والتحرير
جابر المهدي

من كروان الإذاعة للمفضل للملوك والرؤوساء.. ألقاب حصل عليها الشيخ طه الفشني

272
طه الفشني
طه الفشني

حصل الشيخ طه الفشني على مجموعة من الألقاب التي عكست مكانته الفريدة في عالم التلاوة والإنشاد الديني، الذي يصادف ذكرى وفاته اليوم عام 1971.

طه الفشني
طه الفشني

ألقاب طه الفشني

كروان الإذاعة المصرية - كروان القرآن الكريم: لصفاء صوته ونبراته العذبة التي أسرت قلوب المستمعين عبر الإذاعة لعقود طويلة.

قارئ الملوك والرؤساء: بعدما أصبح القارئ المفضل في المناسبات الرسمية وأمام كبار الشخصيات في مصر وخارجها.

ملك التواشيح الدينية: وهو لقب أطلقته عليه كوكب الشرق أم كلثوم تقديراً لإبداعه وتميزه في فن التواشيح والإنشاد.

المؤذن الأول لمسجد الحسين: إذ اشتهر بأذانه المميز في المسجد العريق لقرب مسكنه منه وتردده الدائم على حلقات الذكر.

أشهر أعلام فن الإنشاد في زمنه: لما امتلكه من قدرة فريدة على التنقل بين المقامات والأداء الصوتي المتقن، مما جعله مدرسة متفردة في هذا الفن.

 

البدايات في الفشن ودرب العلم

ولد طه الفشني عام 1900 بمدينة الفشن بمحافظة بني سويف، حيث حفظ القرآن الكريم في الكُتاب قبل أن ينتقل إلى مدرسة المعلمين بالمنيا ويحصل على دبلومها عام 1919. 

توجه بعدها إلى القاهرة لاستكمال دراسته في دار العلوم، لكن اندلاع ثورة 1919 غير مسار حياته، فالتحق بالأزهر الشريف وانضم إلى بطانة الشيخ علي محمود، الذي كان له تأثير بالغ في تكوينه الفني والإنشادي.
 

وتذكر روايات أنه بدأ حياته مؤدياً في بعض الفرق الموسيقية، قبل أن يترك الطرب ويتجه إلى الإنشاد الديني وتلاوة القرآن، متأثراً بالروح الدينية التي نشأ عليها.
 

مسيرة طه الفشني في الإذاعة


في عام 1937 التحق الشيخ طه الفشني بالإذاعة المصرية، ليكون ثالث قارئ تعتمد الإذاعة صوته بعد الشيخين محمد رفعت وعبد الفتاح الشعشاعي، وفي 1940 تم تعيينه قارئاً لجامع السيدة سكينة، وهو المنصب الذي ظل يشغله حتى وفاته.


واشتهر طه الفشني بقراءته الأسبوعية لسورة الكهف يوم الجمعة، وبالتواشيح الدينية التي شكلت مدرسة خاصة به، مثل: “حب الحسين”، “ميلاد طه”، “يا أيها المختار”، “إلهي”، “سبحان من تعنو الوجوه لوجهه”.
 

 

طه الفشني قارئ الملوك والرؤساء
 

كان طه الفشني القارئ المفضل لدى الملك فاروق الأول، وشارك مع كبار فناني عصره، بينهم أم كلثوم ومحمد عبد الوهاب، في إحياء بعض المناسبات الملكية، كما مثل مصر في محافل دولية بقراءة القرآن والابتهالات أمام ملوك ورؤساء في دول عدة.
كما افتتح الفشني الإرسال التلفزيوني عند انطلاق البث في مصر، وكان من أوائل القراء الذين ظهروا على الشاشة.
 

أسلوب فريد ومدرسة باقية


تميز الشيخ طه الفشني بقدرة استثنائية على التنقل بين المقامات الموسيقية تجاوزت 17 مقاماً، وبنَفَس طويل وصوت عذب جعلا منه مرجعاً في فن التلاوة والإنشاد، وفي عام 1962 اختير رئيساً لرابطة القراء خلفاً للشيخ الشعشاعي.

للمزيد حول الشيخ طه الفشني اضغط هنا 




تم نسخ الرابط