آخرها برنامج دولة التلاوة.. تكريمات حصل عليها الشيخ طه الفشني
تحل اليوم ذكرى وفاة الشيخ طه الفشني، والذي يعد أحد مؤسسي دولة التلاوة والإنشاد الديني، فقد حصل خلال مسيرته وبعد وفاته تكريمات واسعة من داخل مصر وخارجها، كان آخرها الاحتفاء الخاص الذي قدمه له برنامج دولة التلاوة بصوت الفنانة والإعلامية إسعاد يونس، تأكيدًا على أن إرثه ما زال حيًا في وجدان محبيه.

تكريمات حصل عليها طه الفشني
حصل الشيخ طه الفشني على نوط الامتياز وعدد من التكريمات رفيعة المستوى من قادة دول عربية وإسلامية، من بينها رئيس وزراء ماليزيا وملك المغرب، بالإضافة إلى تكريمات متعددة من المملكة العربية السعودية في مناسبات رسمية ودينية مختلفة.
كما أهداه الرئيس الراحل جمال عبد الناصر طبق فضة موقّعًا منه تقديرًا لقيمته الفنية والروحية، بينما كرمه الرئيس محمد أنور السادات في أكثر من مناسبة.
وبعد وفاته في 10 ديسمبر 1971، حرصت محافظة بني سويف على تخليد اسمه بوضع صورته داخل الممشى السياحي بكورنيش النيل باعتباره أحد أبرز رموزها.
وخلال احتفاء برنامج دولة التلاوة بالشيخ طه الفشني بصوت إسعاد يونس، وبحضور نجله المستشار زين طه الفشني، قالت الإعلامية آية عبد الرحمن: “اليوم نكرم نجم متفرد فى سماء التلاوة فى مصر، وكل كلمة منه تقيلة فى القيمة وخفيفة على الروح”.
وجاء ضمن الفقرة المسموعة: “ولد الشيخ عام 1900 فى مدينة الفشن التى كانت تتبع محافظة المنيا، وكان والده تاجر أقمشة، ومن صغره صوته كان فى نغم ووالده لاحظ ده، وأن ربنا وهب ابنه كنز ميتقدرش بثمن ومسك إيده ومشى معاه الطريق”.
كما قالت الفقرة ذاتها: “لما بقى عمره 19 سنة قرر يسافر للقاهرة والتحق بمدرسة دار العلوم، ولكن قامت ثورة 1919 ورجع تانى لبلده، وبعد فترة سافر تاني للقاهرة وذهب للأزهر الشريف، وشهرته بدأت تزيد خاصة أنه بارع فى التواشيح والإنشاد الدينى”.
كان الشيخ طه الفشني خير سفير لمصر في البلدان العربية والإسلامية التي قام بزيارتها مبعوثًا أو مدعوًا لإحياء المناسبات الدينية، حيث نال تقديرًا واسعًا من قادة ورؤساء وملوك دول عدة، من بينها السعودية وباكستان وتركيا وماليزيا وتونس والمغرب وليبيا والسودان وسوريا.
ويرى المتخصصون في فن التلاوة وعلم الصوتيات أن الله وهب الشيخ الفشني صوتًا ملائكيًا نادرًا، يمتاز بعذوبته وقدرته الفريدة على التنقل بين أكثر من 17 مقامًا موسيقيًا بسلاسة واقتدار، إلى جانب تمتعه بطول نفس وخبرة واسعة في علم الموسيقى العربية ومقاماتها.

وفاةطه الفشني
وفي يوم الجمعة الموافق 10 ديسمبر 1971، رحل الشيخ طه الفشني عن عالمنا، بعد أن ترك إرثًا فنيًا وروحيًا ضخمًا من التلاوات النادرة والتواشيح والابتهالات التي لا تزال تتردد في مسامع محبيه داخل مصر وخارجها، بعدما قضى حياته كلها في خدمة القرآن الكريم وفنونه.