الأحد 07 يونيو 2026 الموافق 21 ذو الحجة 1447
رئيس مجلسي
الإدارة والتحرير
جابر المهدي
المواطن المواطن
رئيس مجلسي
الإدارة والتحرير
جابر المهدي

في ذكرى ميلادها.. تعرف على أبرز المحطات في حياة كاميليا

400
كاميليا
كاميليا

تحل اليوم ذكرى ميلاد الفنانة كاميليا، إحدى أبرز نجمات الأربعينيات، تلك التي لمع نجمها سريعًا بخفة حضورها وجرأة اختياراتها وأدوارها المتنوعة، لتصبح خلال سنوات قصيرة من أهم الوجوه التي عرفتها السينما المصرية قبل أن يخطفها الرحيل المفاجئ في حادث الطائرة عام 1950.

كاميليا
كاميليا

 

من هي كاميليا

وُلدت كاميليا في 13 ديسمبر 1919 باسم "ليليان فيكتور ليفي كوهين"، ونشأت في حي الأزاريطة بـ الإسكندرية وسط ظروف بسيطة، مع والدتها التي كانت تدير بنسيونًا صغيرًا، ورغم بدايتها المتواضعة، لفتت كاميليا الأنظار منذ صغرها بجمالها وذكائها وحضورها القوي أمام الآخرين.

كاميليا
كاميليا

البداية الفنيه لـ  كاميليا 

كانت نقطة التحول في حياتها حين اكتشفها المخرج أحمد سالم وهي في السابعة عشرة من عمرها، فرأى فيها موهبة فنية تحتاج فقط إلى توجيه وصقل. 

 

اهتم بها وقدم لها تدريبات في الإتيكيت وفنون الأداء، ومنحها الاسم الفني "كاميليا" الذي أصبح علامة لنجمة صاعدة في السينما خلال فترة قصيرة.

 

دخلت كاميليا عالم السينما بقوة من خلال فيلم "القناع الأحمر" مع يوسف وهبي، الذي كان بمثابة بوابة واسعة شهرتها في الوسط الفني. 

 

وتمكنت خلال سنوات قليلة من تقديم مجموعة كبيرة من الأعمال، أظهرت فيها قدرة على التنويع بين الأدوار الاجتماعية والكوميدية والرومانسية.

 

وخلال رحلتها الفنية القصيرة، كانت كاميليا حديث الصحافة بفضل ملامحها اللافتة وأدوارها الجريئة وعلاقاتها داخل الوسط الفني، ومن أبرزها ارتباطها بالفنان رشدي أباظة، كما كانت تتمتع بشخصية قوية واستقلالية واضحة في اختياراتها وحياتها الخاصة، وهو ما جعل لها حضورًا مختلفًا بين نجمات جيلها.

 

 

أعمالها السينمائية 

القناع الأحمر (1947)، الكل يغني (1947)، فتنة (1948)، خيال امرأة (1948)، الروح والجسد (1948)، أرواح هائمة (1949)، الستات كدة (1949)، ولدي (1949)، القاتلة (1949)، نص الليل (1949)، صاحبة الملاليم (1949)، شارع البهلوان (1949)، امرأة من نار (1950)، العقل زينة (1950)، بابا عريس (1950)، المليونير (1950)، قمر 14 (1950)، آخر كدبة (1950)، طريق القاهرة (1950).

 

 

وفاة كاميليا

وفي 31 أغسطس 1950، انتهت مسيرتها فجأة إثر حادث سقوط الطائرة التي كانت تستقلها في رحلتها إلى أوروبا، ورغم قصر عمرها الفني، تركت كاميليا بصمة كبيرة في تاريخ السينما المصرية، وما زالت حتى اليوم واحدة من الأسماء التي أثرت في صناعة النجومية خلال عصرها الذهبي.

 

 

للمزيد حول كاميليا إضغط هنا

للمزيد حول بوابة المواطن الإخبارية إضغط هنا




تم نسخ الرابط