توما: بدأت رحلتي كمطرب كورال وبدايت كانت مع حماقي
كشف الموزع الموسيقي توما عن محطات مهمة وكواليس غير معروفة من رحلته في عالم التوزيع الموسيقي، منذ نشأته في الإسماعيلية وحتى استقراره في القاهرة.

بدايات توما في التوزيع الموسيقي
وتحدث توما أثناء لقاءه في بودكاست كاسيت، الذي يقدمه الكاتب الصحفي مصطفى حمدي، عن بداياته، مؤكدًا أنه من أبناء محافظة الإسماعيلية، وأن والده كان يتمنى أن يعمل في مجال تصميم الأزياء ويتولى إدارة مصنع الملابس الخاص به، لكنه رفض هذا الطريق واختار الموسيقى.
وقال توما: "انتقلت للقاهرة وأنا عندي 17 سنة وبدأت رحلتي كمطرب بيغني كورال بعدها دخلت مجال التوزيع الموسيقي عام 2000 واللي شجعني على كدا الملحن الراحل رياض الهمشري".
وكشف توما كواليس تعاونه الأول مع النجم محمد حماقي، موضحًا أن الأمر جاء بالصدفة رغم صداقتهما، قائلاً: "في الوقت دا اتعرفت على النجم محمد حماقي وأول أغنية أتعاونا فيها كانت خلص الكلام وراحتله صدفة".
وأضاف موضحًا تفاصيل تلك الصدفة: "رامي جمال أداني اللحن وأنا وزعته وبالصدفة حماقي سمع اللحن ورامي جمال قاله دا توما اللي موزعه وكلمني حماقي لأنه صحبي وقاله ازاي متعرضش عليا دا وبدأنا التعاون في ألبوم (خلص الكلام) ووزعت ليه 7 أغاني ومنها بدأت رحلتي في التوزيع الموسيقي".

أبرز أعمالتوما مع نجوم الطرب
وتطرق توما للحديث عن أبرز الأعمال التي قام بتوزيعها، وعلى رأسها أغنية بشرة خير، كاشفًا عن كواليس تسجيلها، حيث قال: "اتعملت توزيع الأول وبعدها عمل عمرو مصطفى اللحن عليه وكتب الكلمات أيمن بهجت قمر وحسين الجسمي جه مصر وسجل صوته على الأغنية في 20 دقيقة فقط وحققت نجاح كبير جدًا".
كما كشف مفاجأة خاصة بتفاصيل العمل، موضحًا أن: "صولو الربابة الذي تم عزفه في الأغنية تم إرساله لعازف كان متواجدًا وقتها في السعودية وعمله في غرفة الفندق وبعته لفريق العمل".
وخلال الحلقة، استعرض توما أيضًا نجاحاته مع عدد من كبار النجوم، متحدثًا عن تعاونه مع شيرين عبد الوهاب في أغنية الوتر الحساس، إلى جانب آخر أعماله مع الهضبة عمرو دياب في أغنية يابخته.