لماذا تاريخهم كاذب ؟ نابليون بونابرت الفاتح المزيف وأبطال الإسلام الأبرار
لماذا تاريخهم كاذب ؟ نابليون بونابرت الفاتح المزيف وأبطال الإسلام الأبرار
لماذا تاريخهم كــاذب؟!
-لماذا يُدرسون لنا تاريخ نابليون الفاجر ويتم تلميعه لنا ولا يذكرون لنا أنه قتـــل 3 الآف أسيـر غــدرًا بعد أن استســلموا.
ولا يذكرون أنه ذهب إلى القُدس وقال: آن الآوان أن يعود اليــهو د إلى بلادهم...؟!
ولا يذكرون أنه كان يقتـل بالأمر المباشر رموز البلد وكان يُعـلق رؤوسهم على مداخل البلد؟!
ولا يذكرون أنه دخل الأزهر بالخــيو ل وذبح الشيوخ وطلبة العلم العميان؟!
-لماذا يدرسون لنا تاريخ كليوباترا (رغم أنها
خائنة فا جرة منحرفة) ولا يدرسون لنا تاريخ عائشة وأسماء وآسيا زوجة فرعون رضي الله عنهن أجمعين؟
-لماذا يدرسون لنا تاريخ أفلاطون و سقراط، ولا يدرسون لنا تاريخ سلمان الفارسى -رضي الله عنه- (الباحث عن الحقيقة)؟!
-لماذا يتطاول الأوباش على البخاري
ومسلم وعلى عقبة بن نافع وتحذف سيرتهم من المناهج؟!
-لماذا يتحدثون عن بوذا كأنه رسول الإنسانية والسماحة والمودة وكأن المسلمون هم القتـلة الفجـــرة؟!
-لماذا يكتب الكُتاب المسلمون في التاريخ عن غير المسلمين وهو في قمة الاحترام وبكل أدب وبعين الإجلال والتعظيم وأما من فتحوا البلاد وحرروا العباد ونشروا العدل والمساواة بين الناس لا يذكر لهم ذكر؟!
-هل الأمر مقصود أن نفــقد هويتنا المسلمة رويدًا رويدًا حتى ننسلخ منها ويتكون جيل مسلم لا يعلم عن إسلامه شيئا؟!
هل المقصود من هذا هو انتشار الإباحية والفجو ر والأخلاق السيئة وعدم نشر العلم الصحيح؟
-فالغرب ليس لديهم أبطال حقيقيون في تاريخهم، لذلك تجِدُهُم يعلّمون أبناءهم الشخصيات الوهمية!
ويُنتجون لهم الأفلام من 5 أجزاء عن باتمان أو سبايدرمان أو سوبر_مان، ويظهرونهم يدافعون عن الأرض وعن أمر يكا!
لكن نُشفق على المسلمين، الّذين يعلّمون أبناءهم هذه الشخصيات، ويتركون تاريخنا العظيم الذي تجد فيه:
-أعظم قائد عسكري في التاريخ خالد بن الوليد حطّـم إمبراطوريتي الروم وفارس في 5 سنوات، وفي معركة مُؤتة فقط تكسّر في يدهِ 9 أسياف!
-وفي معركة اليرموك، هناك صحابي آخر إسمُهُ ضِرار بن الأزور كان الروم يسمونَه (الشيطان عاري الصدر) لأنه قبل المعركة قتـل 20 قائدًا لهم مبارزةً (واحدًا بعد الآخر) وحطّـم معنوياتهم رضي الله عنه!
هذا لا يستطيعون القيام به حتى في أفلامهم!!
-وكذلك القعقاع بن عمرو التميمي رضي الله عنه، كان أصلاً عندما يَقف في مقدمة الجيـش فقط، يعني تبدأ فائز 1-0 في اللقاء لأنه كما قال عنه أبو بكر الصدّيق رضي الله عنه: لا يُهزَم جيش فيه القعقاع، وَحش حقيقي!
-و يوسف بن تاشفين، حينما أغضبوه صعدَ للأندلس، وهو في عمر 83 سنة وانتصر على الصليبييــن انتصارًا ساحقًا ماحقًا لهم، أخّر به سقوط الأندلس بـ 4 قرون ثم عاد للصّحراء ليُكمِل حياته!!
-والقائد موسى بن نصير، كان أعرجًا عندما فتح شمال إفريقيا والأندلس!!
-و محمد الفاتِح سيّر لهُم السفن برًّا ولم تصدّق أعينُهُم هذا الخبر حتى وجدوه في شوارِعِهِم قد فتح القسطنطينية الّتي لا يُمكن فتحها!
-و هارون الرشيد كان يحج عامًا ويغزو عامًا.
-و عُمر بن عبدالعزيز في دولة الأمويين، كان يحكم من الصين والهند إلى الأندلس، ونشر فيهم العدل جميعًا ! حتى قال: أنثروا القمح في رؤوس الجبال للطير كذلك حتي لا يُقال: جاعت نفس في عهد عمر!
-والمنصور إبن أبي عامر، لم يترُك أي أسيـر مسلم في سجـن أي كا فـر بل حرّر الجميع، وأعزّ الله به المسلمين وخاضَ 54 معر كة لم ينهزم في أي واحدة منها قط!!
-وأَلب أرسلان رحمه الله جمع له با با الفا تيكان جيشًا عرمرما من كل أوروبا قِوامُه 200 ألف جندي للقيام بالحملة الصلـ. ـيبية الثانية، فالتقى بجيش السلاجقة المسلمين الذي قوامه 20 ألفا فقط، ففازوا عليهم فوزًا ساحقًا، حتّى أنهم أسَروا الإمبراطور الروماني لأول مرة في التاريخ!!
-ومحمودالغزنَوي -رحمه الله، فتحَ الهند ووجد فيها صنمًا عظيما يأتيه الناس من كلّ مكان ومن كل حدب وصوب ومن كل فج عميق(مكانتُهُ عندهم مثل الكعبة عندنا)، وكان عدد ممن يقومون بخدمته وسَدَنَتهِ (50 ألف شخص)، فانتصر عليهم جميعاً،
وأغرَوْهُ بكلّ مال الدُّنيا حتى لا يهدِم الصَّنَم العجيب فتفكّر قليلاً، ثم قال: "إذا ناداني الله يوم القيامة أُحب أن يناديني أين محمود هادِم الصّنَم وليس أين محمود تارك الصَّنَم مُقابل المال"!
-ولما وصل الفاتِح عُقبة بن نافع -رحمه الله- بخَيلِه إلى المحيط الأطلسي، حتى غاصت قوائم خيله بالماء نادى بصوت عالٍ قائلاً: (اللهم اشهد أني قد بلغتُ المجهود، ولولا هذا البحر لمضيت أًقا تل مَنْ كفَـ .ـرَ بك حتى لا يُعبَد أحدٌ غيرك) والتفت عائدًا.
هؤلاء هم أبطالنا الحقيقيون، علّموهم لأطفالكم فلسنا كمَن لا تاريخ لهم، كما يُحاولون إيهامنا بذلك حتى يحطّموننا ثم يستعبدوننا..
فمن لا تاريخ له لا مستقبل له!!
فهل نستيقظ من سباتنا ونُفشِل ما خطــطوا له ونقوم بتوعية أنفسنا وأبنائنا.