هجمات إيرانية على الكويت والبحرين.. أضرار في الكهرباء وحريق بمنشآت حيوية
أضرار في محطات كهرباء وتحلية بالكويت وحريق في منشأة بالبحرين دون إصابات
شهدت منطقة الخليج تصعيدًا جديدًا، بعدما أعلنت جهات رسمية في كل من الكويت والبحرين وقوع هجمات بطائرات مسيرة يُعتقد أنها إيرانية، استهدفت منشآت حيوية وألحقت أضرارًا مادية واسعة.

ففي الكويت، أعلنت وزارة الكهرباء والماء والطاقة المتجددة أن هجومًا بطائرات مسيرة إيرانية أصاب محطتين لتوليد الكهرباء وتحلية المياه، ما أدى إلى خروج وحدتين عن الخدمة، مع تأكيد عدم وقوع أي إصابات بشرية.
كما أوضحت وزارة المالية الكويتية أن طائرة مسيرة إيرانية استهدفت مبنى مجمع الوزارات، مما تسبب في أضرار جسيمة، بينما أشارت وزارة الإعلام إلى استهداف منشأة تابعة لمؤسسة البترول الكويتية بطائرة مسيرة أخرى، دون تسجيل إصابات.
وفي البحرين، أفادت وزارة الداخلية بالسيطرة على حريق اندلع في منشأة، عقب ما وصفته بهجوم إيراني، بينما أكدت شركة بابكو أن الحريق نشب في أحد خزانات منشآتها بعد هجوم مشابه، وتمت السيطرة عليه دون وقوع إصابات، مع بدء تقييم حجم الخسائر.

وفي السياق ذاته، أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية تصدي دفاعاتها الجوية لهجمات صاروخية وطائرات مسيرة قادمة من إيران، بينما أكدت وزارة الدفاع السعودية اعتراض صاروخ كروز خلال الساعات الماضية.
من جانبها، قالت السلطات الإيرانية إن الهجمات استهدفت مواقع عسكرية ومنشآت حيوية، من بينها مصانع وأهداف داخل دول خليجية، في وقت تتصاعد فيه التوترات الإقليمية.
ويأتي هذا التصعيد في ظل استمرار التوترات بين إيران وعدة أطراف إقليمية ودولية، ما يثير مخاوف من اتساع نطاق المواجهات وتأثيرها على استقرار المنطقة.
ويرى مراقبون أن هذا التصعيد الأخير يعكس اتساع نطاق التوترات الإقليمية، مع انتقالها إلى مناطق حيوية في دول الخليج، وهو ما قد ينعكس على أمن الطاقة واستقرار المنشآت الاقتصادية، خاصة مع استهداف محطات الكهرباء وتحلية المياه، التي تُعد شريانًا أساسيًا للحياة اليومية.
كما يحذر خبراء من أن استمرار مثل هذه الهجمات قد يؤدي إلى مزيد من التصعيد العسكري، في ظل تصاعد ردود الفعل من جانب دول المنطقة، وسعيها لتعزيز قدراتها الدفاعية للتصدي لأي تهديدات مستقبلية.



