الخميس 11 يونيو 2026 الموافق 25 ذو الحجة 1447
رئيس مجلسي
الإدارة والتحرير
جابر المهدي
المواطن المواطن
رئيس مجلسي
الإدارة والتحرير
جابر المهدي

​ياسر جلال يطلق قطار الدراما الدينية لغزو الأسواق الآسيوية

79
ياسر جلال يدعو لإحياء
ياسر جلال يدعو لإحياء الدراما الدينية والتوسع آسيويًا

طرح الفنان ياسر جلال رؤية طموحة لإحياء الدراما الدينية المصرية وتوسيع نطاق انتشارها في الأسواق الآسيوية والدول الإسلامية غير الناطقة بالعربية، مؤكدًا أن الفن يمثل أحد أهم أدوات القوة الناعمة والاستثمار الثقافي القادر على تعزيز الحضور المصري عالميًا.

شهدت أروقة مجلس الشيوخ تحركًا ثقافيًا واقتصاديًا لافتًا قاده الفنان ياسر جلال، حيث قدم تصورًا متكاملًا يهدف إلى إعادة إحياء الدراما الدينية المصرية وتصديرها إلى دول آسيا الوسطى وعدد من البلدان الإسلامية مثل باكستان وماليزيا وإندونيسيا. ويأتي هذا الطرح في إطار البحث عن آليات جديدة لتعزيز دور الفن المصري في الخارج والاستفادة من الإمكانات الكبيرة التي تتيحها الأسواق الدولية.

الدراما الدينية تعود إلى واجهة المشهد الثقافي

أكد ياسر جلال أن الدراما الدينية لا تمثل مجرد رسالة ثقافية أو فنية، بل تعد وسيلة فعالة لنقل القيم الإنسانية وتعزيز صورة مصر الحضارية أمام الشعوب المختلفة. وأوضح أن تراجع إنتاج الدراما الدينية خلال السنوات الماضية أوجد فراغًا ملحوظًا في الساحة الفنية، ما أتاح المجال لمنتجات ثقافية أخرى لملء هذا الفراغ

وأضاف أن استعادة هذا النوع من الأعمال الفنية يسهم في تقديم محتوى موثوق وعالي الجودة يلبي احتياجات ملايين المشاهدين الباحثين عن أعمال تاريخية ودينية تتسم بالمصداقية والطرح المعتدل.

الأسواق الآسيوية هدف جديد للقوة الناعمة المصرية

وأشار الفنان إلى أن التوجه نحو الأسواق الآسيوية يمثل فرصة استراتيجية واعدة، خاصة في ظل وجود أعداد ضخمة من المسلمين في تلك الدول، ممن يفتقدون المحتوى العربي المتميز في هذا المجال. وأكد أن ترجمة أو دبلجة أعمال الدراما الدينية إلى لغات متعددة يمكن أن يسهم في توسيع دائرة المشاهدة وتحقيق انتشار أوسع للإنتاج المصري.

كما شدد على أن هذه الخطوة تعزز دور القوة الناعمة المصرية وتفتح آفاقًا جديدة للتواصل الثقافي بين مصر والشعوب الإسلامية في مختلف أنحاء العالم.

الاستثمار الثقافي ودور الدراما الدينية في التوسع الخارجي

يرى متابعون أن المقترح يجمع بين البعدين الثقافي والاقتصادي، إذ يمكن أن تتحول الدراما الدينية إلى أحد أدوات الاستثمار الثقافي التي تدر عوائد مالية مهمة وتوفر فرصًا جديدة لصناعة الإنتاج الفني المصري.

كما تسهم هذه الأعمال في نشر قيم التسامح والاعتدال ومواجهة الأفكار المتطرفة من خلال محتوى هادف يعكس الصورة الحقيقية للإسلام وقيمه الإنسانية النبيلة، وهو ما يمنح الفن المصري دورًا مؤثرًا يتجاوز حدود الترفيه التقليدي.

إشادات واسعة بمقترح ياسر جلال

حظي المقترح بإشادات من عدد من الشخصيات الثقافية والسياسية، التي اعتبرته دعوة جادة لإعادة الاعتبار للإنتاج التاريخي والديني في مصر. كما أكدوا أن دعم هذا التوجه من شأنه أن يعزز الريادة المصرية في مجال الصناعات الثقافية والإبداعية، ويفتح أسواقًا جديدة أمام المنتج المحلي.

مستقبل الدراما الدينية في الأسواق العالمية

تمثل الدراما الدينية فرصة حقيقية لاستعادة الريادة المصرية في مجال الإنتاج الفني الهادف، خاصة مع تزايد الاهتمام بالمحتوى التاريخي والديني في الأسواق الآسيوية. ويؤكد الطرح الذي قدمه ياسر جلال أن هذا النوع من الأعمال يمكن أن يكون أحد أهم أدوات القوة الناعمة وركيزة أساسية من ركائز الاستثمار الثقافي، بما يسهم في تعزيز مكانة مصر الفنية والثقافية على المستويين الإقليمي والدولي.




تم نسخ الرابط