السبت 20 يونيو 2026 الموافق 05 محرم 1448
رئيس مجلسي
الإدارة والتحرير
جابر المهدي
المواطن المواطن
رئيس مجلسي
الإدارة والتحرير
جابر المهدي

استياء برلماني من حادث حدائق الأهرام ومطالب بتغليظ العقوبة

177
نواب يطالبون بتغليظ
نواب يطالبون بتغليظ العقوبات بعد حادث حدائق الأهرام

أثار حادث حدائق الأهرام الذي أسفر عن مصرع بائعة شاي تعمل على عربة مشروبات حالة واسعة من الغضب داخل الأوساط البرلمانية، بعدما تحولت الواقعة إلى قضية رأي عام بسبب الملابسات التي أحاطت بها، خاصة مع الكشف عن تورط قاصر في الحادث.

وجاءت ردود الفعل البرلمانية عقب تطورات حادث حدائق الأهرام الذي شهد دهس سيدة كانت تبحث عن لقمة العيش أثناء عملها، ما دفع عددًا من أعضاء مجلس النواب إلى المطالبة بتشديد العقوبات على أولياء الأمور الذين يسمحون لأبنائهم القُصّر بقيادة السيارات دون وجه حق.

مطالب برلمانية بتغليظ العقوبات

وفي هذا السياق، عبّر عدد من النواب عن استيائهم من تكرار مثل هذه الحوادث، مؤكدين أن حادث حدائق الأهرام يكشف خطورة التهاون في تطبيق القانون فيما يتعلق بقيادة القُصّر للمركبات.

وقال النائب مصطفى بكري إن الضحية كانت تبحث عن لقمة العيش قبل أن تدهسها “رعونة صغير”، معتبرًا أن تكرار مثل هذه الوقائع لم يعد أمرًا نادرًا، بل بات يستوجب وقفة حاسمة وتشديدًا للعقوبات.

من جانبه، شدد النائب علاء عبد النبي على ضرورة تغليظ عقوبة الأب أو ولي الأمر الذي يسمح لابنه القاصر بقيادة السيارة، مؤكدًا أن المساءلة لا يجب أن تتوقف عند السائق فقط، بل تمتد إلى كل من ساهم في وقوع الحادث أو سهل أسبابه.

غضب داخل البرلمان بعد الحادث

كما أعربت النائبة أميرة صابر عن غضبها من الواقعة، مؤكدة أن ما حدث في حادث حدائق الأهرام يعكس حجم المعاناة التي قد يتعرض لها البسطاء أثناء سعيهم وراء الرزق، مشيرة إلى أن الضحية دفعت حياتها ثمنًا لاستهتار غير مقبول.

وتأتي هذه المطالب البرلمانية بالتزامن مع استمرار التحقيقات في حادث حدائق الأهرام، بعد قرار النيابة العامة بحبس المتهمين على ذمة القضية، في ظل اتجاه لكشف جميع الملابسات المرتبطة بالحادث وتحديد المسؤوليات القانونية بشكل كامل.

مطالب بمنع تكرار الحوادث

ويرى مراقبون أن حادث حدائق الأهرام قد يفتح الباب أمام تحرك تشريعي أو رقابي جديد يهدف إلى تشديد العقوبات على أولياء الأمور الذين يسمحون للقُصّر بقيادة المركبات، خاصة بعد تكرار مثل هذه الحوادث خلال الفترة الأخيرة.

كما أعادت الواقعة النقاش حول أهمية تطبيق القانون بحزم، وعدم التهاون في مواجهة المخالفات المرورية التي قد تتحول في لحظات إلى مآسٍ إنسانية، مثلما حدث مع بائعة الشاي التي خرجت بحثًا عن الرزق، قبل أن تنتهي حياتها في مشهد مؤلم هز الرأي العام وأشعل غضبًا برلمانيًا واسعًا




تم نسخ الرابط