الأربعاء 08 يوليو 2026 الموافق 23 محرم 1448
رئيس مجلسي
الإدارة والتحرير
جابر المهدي
المواطن المواطن
رئيس مجلسي
الإدارة والتحرير
جابر المهدي
عاجل

بائعو أعلام مصر يعودون ببضاعتهم بعد نهاية حلم المونديال

93
بائعو أعلام مصر يغادرون
بائعو أعلام مصر يغادرون ببضاعتهم بعد نهاية مشوار الفراعنة

من فرحة كانت تنتظر أن تكتمل.. بائعو أعلام مصر يعودون ببضاعتهم بعد نهاية الحلم

لم تكن حسرة الخروج من كأس العالم حاضرة داخل المستطيل الأخضر فقط، بل امتدت إلى شوارع مصر، حيث رسمت مشاهد بائعي الأعلام ملامح قصة أخرى من قصص الجماهير التي كانت تنتظر ليلة استثنائية تنتهي بالاحتفال بتأهل تاريخي إلى ربع نهائي كأس العالم.

وبعد أن كان الجميع يستعد للاحتفال بإنجاز غير مسبوق، عاد بائعو الأعلام يحملون بضاعتهم التي جهزوها قبل ساعات من المباراة، بعدما تبدد الحلم في الدقائق الأخيرة من مواجهة منتخب مصر أمام الأرجنتين، والتي انتهت بخسارة الفراعنة بنتيجة 3-2، رغم تقدمهم بهدفين دون رد حتى الدقيقة 77.

حلم تأجل في دقائق

عاشت الجماهير المصرية واحدة من أكثر مباريات المنتخب إثارة في السنوات الأخيرة، بعدما بدا التأهل قريبًا للغاية، قبل أن يقلب المنتخب الأرجنتيني النتيجة في الدقائق الأخيرة، لينتهي مشوار المنتخب الوطني عند دور الـ16.

هذا السيناريو الدرامي لم يترك أثره على اللاعبين والجماهير فقط، بل انعكس أيضًا على الباعة الذين افترشوا الشوارع والساحات المحيطة بمناطق التجمع، حاملين أعلام مصر وأدوات التشجيع، على أمل بيعها خلال احتفالات كانت تبدو وشيكة.

الأعلام عادت كما جاءت

مع صافرة النهاية، بدأت الشوارع تخلو تدريجيًا من الجماهير، بينما أخذ بائعو الأعلام يجمعون بضاعتهم في صمت، بعدما كانوا ينتظرون ليلة استثنائية يزداد فيها الإقبال على شراء الأعلام احتفالًا بإنجاز تاريخي.

ورغم انتهاء المشوار، فإن الأعلام التي لم تُبع بقيت شاهدة على حجم التفاؤل الذي سبق اللقاء، وعلى حالة الالتفاف الشعبي الكبيرة خلف المنتخب الوطني طوال البطولة.

الجماهير تودع المنتخب بالفخر

ورغم مرارة الخروج، حرص كثير من الجماهير على توجيه رسائل دعم للاعبين والجهاز الفني، مؤكدين أن المنتخب قدم بطولة تاريخية، بعدما نجح لأول مرة في بلوغ دور الـ16، وقدم أداءً مشرفًا أمام أحد أقوى منتخبات العالم، وكان على بعد دقائق قليلة من كتابة صفحة جديدة في تاريخ الكرة المصرية.

قد تكون الأعلام عادت إلى أصحابها، وقد تكون الاحتفالات تأجلت، لكن ما صنعه منتخب مصر في هذه النسخة من كأس العالم سيبقى حاضرًا في ذاكرة الجماهير. وبين دموع الخروج وفخر الأداء، ظل مشهد بائعي الأعلام وهم يغادرون ببضاعتهم يلخص حكاية حلم اقترب كثيرًا من الاكتمال، قبل أن يخطفه الوقت في اللحظات الأخيرة، تاركًا الأمل قائمًا في أن تتحول تلك الأعلام قريبًا إلى رايات احتفال بإنجاز أكبر في المستقبل




تم نسخ الرابط