الخميس 16 يوليو 2026 الموافق 02 صفر 1448
رئيس مجلسي
الإدارة والتحرير
جابر المهدي
المواطن المواطن
رئيس مجلسي
الإدارة والتحرير
جابر المهدي
عاجل

الحرس الثوري الإيراني يهدد بإغلاق مسارات تصدير الطاقة بعد استئناف الحصار الأمريكي

106
الحرس الثوري الإيراني
الحرس الثوري الإيراني يصعد تهديداته ضد الولايات المتحدة.

الحرس الثوري الإيراني يهدد بإغلاق مسارات جديدة للطاقة

صعّد الحرس الثوري الإيراني من لهجته تجاه الولايات المتحدة، ملوحًا بإغلاق المزيد من مسارات تصدير النفط والغاز في منطقة الشرق الأوسط، وذلك ردًا على استئناف الجيش الأمريكي الحصار البحري المفروض على السفن المتجهة إلى الموانئ الإيرانية والقادمة منها. ويأتي هذا التطور في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متزايدة تنعكس على أسواق الطاقة العالمية وحركة الملاحة البحرية.

رسالة مباشرة إلى الولايات المتحدة

وأكد الحرس الثوري الإيراني في بيان صادر الأربعاء، بعد يوم واحد من استئناف الحصار البحري الأمريكي، أن واشنطن يجب أن "تتوقع إغلاق مسارات أخرى لتصدير النفط والغاز تخدم مصالح الولايات المتحدة وحلفائها"، مضيفًا: "إما أن يكون تصدير النفط والغاز من المنطقة متاحًا للجميع، أو لن يكون متاحًا لأحد".

وتعكس هذه التصريحات تصعيدًا جديدًا في المواجهة بين طهران وواشنطن، وسط مخاوف من اتساع نطاق الأزمة لتشمل ممرات بحرية استراتيجية يعتمد عليها الاقتصاد العالمي.

مضيق هرمز وباب المندب في دائرة التهديد

وكان الحرس الثوري الإيراني قد أعلن خلال عطلة نهاية الأسبوع إغلاق مضيق هرمز، الذي كان يمر عبره نحو خُمس إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال في العالم قبل اندلاع الحرب. ورغم تحويل المملكة العربية السعودية جانبًا كبيرًا من صادراتها النفطية إلى البحر الأحمر، فإن التوترات قرب مضيق باب المندب، مع وجود جماعة الحوثيين المدعومة من إيران، تزيد من احتمالات تعرض حركة الملاحة لمزيد من المخاطر.

ويرى مراقبون أن أي اضطرابات في هذين الممرين البحريين قد تؤثر بصورة مباشرة على إمدادات الطاقة العالمية وأسعار النفط.

واشنطن تستأنف الحصار البحري

أعلنت القيادة المركزية الأمريكية، عبر منشور على منصة "إكس"، أن الحرس الثوري الإيراني يواجه مجددًا حصارًا بحريًا بعد استئناف العمليات الأمريكية ضد السفن المتجهة إلى الموانئ الإيرانية والقادمة منها، اعتبارًا من الساعة الرابعة مساء الثلاثاء بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة.

وكانت واشنطن قد فرضت حصارًا مماثلًا في بداية الحرب استمر قرابة شهرين، بين أبريل ويونيو، وشمل نطاقًا واسعًا امتد من الشرق الأوسط إلى المحيط الهندي.

مخاوف من اضطرابات جديدة في أسواق الطاقة

يثير هذا التصعيد مخاوف متزايدة بشأن مستقبل إمدادات النفط والغاز العالمية، خاصة إذا تطورت التهديدات إلى إجراءات فعلية تستهدف ممرات الملاحة الرئيسية. كما يترقب المستثمرون وأسواق الطاقة تطورات الأزمة عن كثب، لما قد تسببه من تقلبات حادة في أسعار النفط وزيادة الضغوط على الاقتصاد العالمي.

للمزيد حول مضيق هرمز أضغط هنا 




تم نسخ الرابط