الأحد 07 يونيو 2026 الموافق 21 ذو الحجة 1447
رئيس مجلسي
الإدارة والتحرير
جابر المهدي
المواطن المواطن
رئيس مجلسي
الإدارة والتحرير
جابر المهدي

إعلامي مصري يطلق منصة "يوليو" لتجديد الصحافة الرقمية

184
المواطن

إعلامي مصري يطلق منصة "يوليو" لتجديد الصحافة الرقمية .

 نحو تجربة صحفية وإعلامية جديدة ، والله الموفق والمستعان .
يسعدني أن أعلن إليكم أنني على أعتاب تجربة جديدة في مجال الصحافة الرقمية أحلم بها منذ سنوات، وأسعى من خلالها إلى تقديم نموذج مختلف في سرد القصة الإخبارية  يجمع بين عناصر ثلاثة هي ( الخبر ، والتفسير ، والرؤية المتلفزة بالفيديو ) في إطار كامل من احترام قواعد العمل الإخباري ومهنيته ، إنها محاولة لتقديم Explanatory Journalism بروح  معاصرة، تحترم عقل المتلقي، وتضع المعرفة في موقعها الصحيح ، وتقدم قوالب جديدة في السرد  الممزوج بالدراما والموسيقى والتشويق والترفيه متمرداً على قوالب السرد الكلاسيكية .
 ومن أجل هذه الخطوة ، ولكي أبدأ تجربة جديدة مع شركة خاصة ،  فقد  استأذنت قيادات الشركة المتحدة ، التي تشرفت بالانتماء إليها لسنوات طويلة ، في أن أنهي رحلتي داخل هذا الكيان الإعلامي الكبير  لأبدأ تجربتي الجديدة والتي من المقرر أن تنطلق تجريبياً من شهر أبريل المقبل

أتقدم بخالص الشكر والتقدير إلى الإعلامي الكبير الأستاذ طارق نور رئيس مجلس إدارة الشركة المتحدة على تفهمه الكامل لطموحي في تجربة خاصة بمذاق جديد ، وكل الشكر لقيادات المتحدة الكبار من صناع القرار في المجموعة و  الذين كان لهم دور كبير في تأسيس كيان إعلامي بهذا الحجم غير المسبوق في تاريخ الإعلام المصري ، تجربة سعدنا بالمشاركة في تأسيسها وتعلمنا داخلها الكثير عبر محطات مهنية مهمة ستظل جزءا أصيلا من مسيرتي المهنية

إنني أدرك تماما أن إطلاق تجربة جديدة في هذا التوقيت ليس بالأمر السهل ،  فقد تشرفت من قبل بتأسيس موقع وصحيفة اليوم السابع في ظروف سياسية واقتصادية وإعلامية مختلفة تماما، وأعرف جيدا أن بناء مشروع إعلامي من الصفر مهمة شاقة، تتطلب صبرا وإيمانا عميقا بالفكرة قبل أي شيء آخر كما أعلم أن التوقعات ستكون كبيرة، وربما قاسية أحيانا، لكنني أقبل هذا التحدي بكل ما يحمله من مسؤولية ، وبكل ما في قلبي من شغف

التجربة الجديدة تقوم على فريق مهني مختلف، يضم شبابا لم يخوضوا غمار العمل الصحفي والإعلامي من قبل، لكنني أؤمن بحماسهم، وبقدرتهم على التعلم السريع، وبأن المستقبل يصنعه من يملكون حباً لهذه المهنة والاستعداد للمغامرة، فالرهان هنا ليس على الأسماء، بل على الفكرة، وعلى روح الفريق، وعلى الإيمان بأن الصحافة يمكن أن تتجدد من داخلها طالما توافرت الرؤية والنوايا الطيبة والروح الحالمة ببلوغ  هذه الغاية
 

إنني أغادر الشركة المتحدة وأنا أحمل لها كل التقدير والحب والاحترام ، وأغادرها ممتنا لسنوات من العمل الجاد والتجارب المتنوعة ، وأغادرها وأنا أشعر بالامتنان لما لاقيته من دعم ومساندة ،  وأبدأ المرحلة الجديدة بإيمان صادق بأن المحاولة واجبة، وأن الإضافة ممكنة، وأن لكل جيل طريقته في الحكي، و سرديته الخاصة في فهم العالم من حوله بأدوات إعلامية جديدة 
 

أرجو دعمكم ودعاءكم، وأتطلع إلى أن نلتقي قريبا في مساحة جديدة، نروي فيها الخبر بطريقة أخرى، ونحاول معا أن نعيد اكتشاف معنى الصحافة في زمن تتكسر فيه الثوابت الاعلامية ، وتتكشف فيه مساحات إبداع جديدة .
وستبقى مصر من وراء القصد
والله الموفق والمستعان 
 

آه ، على فكرة ، كل اللي أقدر أقوله عن المنصة الجديدة إن إسمها ( يوليو )
وإنتوا عارفين إن ده أهم شهر في تاريخ مصر  ، اوعى حد يكون مش واخد باله 



 

 

 

للمزيد حول بوابة المواطن الإخبارية اضغط هنا 




تم نسخ الرابط