الأحد 07 يونيو 2026 الموافق 21 ذو الحجة 1447
رئيس مجلسي
الإدارة والتحرير
جابر المهدي
المواطن المواطن
رئيس مجلسي
الإدارة والتحرير
جابر المهدي

وزارة الأوقاف تحيي ذكرى وفاة الشيخ إبراهيم المنصوري قارئ الإسكندرية الأول

67
الأوقاف تحيي ذكرى
الأوقاف تحيي ذكرى وفاة الشيخ إبراهيم المنصوري

في ذكرى وفاته.. الشيخ إبراهيم المنصوري «قارئ الإسكندرية الأول»

أحيت وزارة الأوقاف ذكرى وفاة الشيخ إبراهيم المنصوري، المعروف بـ«قارئ الإسكندرية الأول»، مستعرضة أبرز محطات حياته ومسيرته العطرة في خدمة القرآن الكريم ونشر تلاوته داخل مصر وخارجها.

وأكدت وزارة الأوقاف أن الشيخ الراحل يُعد أحد أعلام مدرسة التلاوة المصرية، الذين أثروا الساحة القرآنية بصوتهم المتميز وأدائهم الفريد، وأسهموا في ترسيخ مكانة التلاوة المصرية عالميًا.

May be an image of text
الشيخ إبراهيم المنصوري «قارئ الإسكندرية الأول»

نشأة ومسيرة حافلة بالعطاء

وُلد الشيخ إبراهيم المنصوري في محافظة الإسكندرية عام 1919، ونشأ في بيئة دينية ساعدته على حفظ القرآن الكريم في سن مبكرة، قبل أن يبدأ رحلته مع التلاوة التي امتدت لعقود طويلة داخل مصر وخارجها.

إنجازات بارزة في خدمة القرآن الكريم

وتدرج الشيخ الراحل في مسيرته حتى أصبح أحد أبرز قراء القرآن الكريم في الإسكندرية، وشارك في العديد من المناسبات الدينية والرسمية، كما حظي بصوت مميز جعله من رموز التلاوة في عصره.

إرث قرآني خالد

وأكدت وزارة الأوقاف أن الشيخ إبراهيم المنصوري ترك إرثًا قرآنيًا كبيرًا ما زال حاضرًا في ذاكرة محبيه وتلاميذه، مشيرة إلى أن سيرته تمثل نموذجًا يحتذى به في الإخلاص لخدمة كتاب الله.

البيان الرسمي لـ وزارة الأوقاف عبر الفيسبوك 

استمرار رسالة التلاوة المصرية

واختتمت وزارة الأوقاف بالتأكيد على أن رموز التلاوة المصرية سيظلون جزءًا أصيلًا من تاريخ الأمة، وأن دورهم في نشر القرآن الكريم سيبقى خالدًا عبر الأجيال، تقديرًا لما قدموه من عطاء ديني وإنساني متميز.

إرث قرآني خالد ورسالة مستمرة

واختتمت وزارة الأوقاف بالتأكيد على أن ذكرى الشيخ إبراهيم المنصوري ستظل حاضرة في وجدان محبيه وتلاميذه، باعتباره واحدًا من أبرز أعلام مدرسة التلاوة المصرية الذين أسهموا في خدمة القرآن الكريم ونشر تلاوته بأسلوب متميز.

وأشارت الوزارة إلى أن ما قدمه الشيخ الراحل من عطاء قرآني وإنساني سيظل شاهدًا على مسيرة طويلة من الإخلاص والتفاني في خدمة كتاب الله، مؤكدة أن رموز التلاوة المصرية يمثلون جزءًا أصيلًا من الهوية الدينية والثقافية لمصر، وأن سيرتهم العطرة تبقى مصدر إلهام للأجيال المتعاقبة.




تم نسخ الرابط