الخميس 23 يوليو 2026 الموافق 09 صفر 1448
رئيس مجلسي
الإدارة والتحرير
جابر المهدي
المواطن المواطن
رئيس مجلسي
الإدارة والتحرير
جابر المهدي
عاجل

ناقلتا نفط سعودي تغيران مسارهما بعد تصعيد الحوثيين في البحر الأحمر

151
ناقلتا نفط سعودي
ناقلتا نفط سعودي تغيران مسارهما بسبب تهديدات الحوثيين

ناقلتا نفط سعودي تغيران مسارهما مع تصاعد تهديدات الحوثيين

دفعت التوترات العسكرية المتزايدة في الشرق الأوسط ناقلتا نفط سعودي إلى تغيير خط سيرهما في البحر الأحمر، بعد إعلان جماعة الحوثي فرض حظر على حركة السفن التي تنقل النفط السعودي، في خطوة أثارت مخاوف من اضطراب حركة التجارة العالمية وإمدادات الطاقة.

ويأتي هذا التطور في ظل استمرار المواجهة العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران، واتساع نطاق العمليات العسكرية التي ألقت بظلالها على الملاحة في البحر الأحمر ومضيق هرمز، وهما من أهم الممرات البحرية لنقل النفط في العالم.

تغيير المسار لتجنب المخاطر

وأظهرت بيانات تتبع حركة السفن أن الناقلتين، اللتين كانتا تحملان شحنات من الخام السعودي متجهة إلى الصين والهند، عدلتا مسارهما واتجهتا نحو قناة السويس، بدلاً من عبور مضيق باب المندب وصولًا إلى المحيط الهندي.

وكانت الشحنتان قد انطلقتا من ميناء ينبع على ساحل البحر الأحمر، الذي تعتمد عليه المملكة لنقل جزء كبير من صادراتها النفطية عبر خط الأنابيب، خاصة مع استمرار الاضطرابات في منطقة الخليج.

الحوثيون يهددون السفن المرتبطة بالنفط السعودي

وجاء تغيير المسار بعد إعلان جماعة الحوثي منع السفن المرتبطة بالنفط السعودي من العبور، مع توجيه تحذيرات لشركات الملاحة البحرية من نقل أو تفريغ الخام السعودي، ملوحة باستهداف أي سفينة تخالف هذه التعليمات.

ويرى مراقبون أن هذه الخطوة قد تؤدي إلى تعقيد حركة الشحن في البحر الأحمر، خاصة أن الحوثيين يسيطرون على مناطق واسعة من الساحل اليمني المطل على مدخل باب المندب، أحد أهم الممرات البحرية في العالم.

ارتفاع أسعار النفط مع تصاعد الأزمة

وتزامن التصعيد مع ارتفاع أسعار النفط العالمية، بعدما تجاوز خام برنت مستوى 91 دولارًا للبرميل، مدفوعًا بمخاوف الأسواق من تعطل الإمدادات القادمة من منطقة الخليج.

كما ارتفعت أسعار الوقود في عدد من الأسواق العالمية، وسط تحذيرات من أن استمرار التوتر قد ينعكس على تكاليف النقل والطاقة خلال الفترة المقبلة.

ضربات متبادلة تزيد تعقيد المشهد

في الوقت ذاته، واصلت الولايات المتحدة تنفيذ ضربات استهدفت مواقع داخل إيران، بينما أعلنت طهران تنفيذ هجمات استهدفت مواقع عسكرية أمريكية في عدد من دول المنطقة.

كما شهد مضيق هرمز حوادث استهداف لناقلات نفط، الأمر الذي زاد من المخاوف بشأن سلامة الملاحة في الممرات البحرية الحيوية، ودفع العديد من شركات الشحن إلى إعادة تقييم مساراتها لتجنب المناطق الأكثر خطورة.

تحركات دبلوماسية لاحتواء التصعيد

ورغم استمرار المواجهات العسكرية، تتواصل التحركات الدبلوماسية لاحتواء الأزمة، حيث تحدثت تقارير عن مقترحات لوقف إطلاق النار وإعادة فتح قنوات التفاوض بين الأطراف المعنية، في محاولة لمنع اتساع رقعة الصراع.

ويرى خبراء أن استمرار استهداف طرق تصدير النفط أو إغلاق الممرات البحرية الرئيسية قد ينعكس بشكل مباشر على الاقتصاد العالمي، خاصة في ظل اعتماد الأسواق الآسيوية والأوروبية على إمدادات الطاقة القادمة من منطقة الخليج.

🔗 اقرأ أيضًا:

إيران تهدد باستهداف مصالح أمريكا وحلفائها حال قصف منشآتها النووية




تم نسخ الرابط